صفحات: 358
يَمثّل كتابُ «الفتح والإمالة» للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الدانيّ (ت 444هـ)، بتحقيق أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي وإصداره بدار الفكر (بيروت، 2002م)، حلقةً أصيلةً في مكتبة علوم الأداء؛ إذ يجمع الداني مادّة البابين الصوتيّين «الفتح» و«الإمالة» في بناءٍ محكَم يتدرّج من التأصيل إلى التقسيم التفصيلي، مع فهارس وضبطٍ دقيق، ويقع في نحو 356–358 صفحة بحسب الطبعات. يدور موضوع الكتاب حول تحرير قواعد الإمالة وحدودها وأسبابها ومواضعها، ثم استقراء ما يمال وما لا يمال في القرآن، مصنَّفًا الألفاظ على أوزان الأسماء والأفعال والمقصورات والممدودات، قبل أن ينتقل إلى مسائل مخصوصة كالإمالة في حروف الفواتح، والوقف على الممال، وهاء التأنيث، ومذاهب ورش في إمالة الراءات وترقيق اللامات، مع استحضار طرق القرّاء ونقول الرواة. ويظهر منهج المؤلف في عرض مادته وصفيًّا استقرائيًّا مقارنًا: يذكر الأصل الصوتي والعلّة اللغويّة، ثم يَسوق الشواهد القرآنيّة ويُتبعها ببيان مذاهب الأئمة ورواة كل قارئ، مثل ما رواه الأعشى عن أبي بكر عن عاصم، ونصير وقتيبة عن الكسائي، مُحرّر...
صفحات: 358
يَمثّل كتابُ «الفتح والإمالة» للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الدانيّ (ت 444هـ)، بتحقيق أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي وإصداره بدار الفكر (بيروت، 2002م)، حلقةً أصيلةً في مكتبة علوم الأداء؛ إذ يجمع الداني مادّة البابين الصوتيّين «الفتح» و«الإمالة» في بناءٍ محكَم يتدرّج من التأصيل إلى التقسيم التفصيلي، مع فهارس وضبطٍ دقيق، ويقع في نحو 356–358 صفحة بحسب الطبعات. يدور موضوع الكتاب حول تحرير قواعد الإمالة وحدودها وأسبابها ومواضعها، ثم استقراء ما يمال وما لا يمال في القرآن، مصنَّفًا الألفاظ على أوزان الأسماء والأفعال والمقصورات والممدودات، قبل أن ينتقل إلى مسائل مخصوصة كالإمالة في حروف الفواتح، والوقف على الممال، وهاء التأنيث، ومذاهب ورش في إمالة الراءات وترقيق اللامات، مع استحضار طرق القرّاء ونقول الرواة. ويظهر منهج المؤلف في عرض مادته وصفيًّا استقرائيًّا مقارنًا: يذكر الأصل الصوتي والعلّة اللغويّة، ثم يَسوق الشواهد القرآنيّة ويُتبعها ببيان مذاهب الأئمة ورواة كل قارئ، مثل ما رواه الأعشى عن أبي بكر عن عاصم، ونصير وقتيبة عن الكسائي، مُحرّر...