صفحات: 35
إليك تبصُّراً علميًّا مُفصّلاً حول البحث الأكاديمي إشمام الوقف في العربية بين النفي والإثبات لمؤلّفه ماجد بن عمر القرني (نُشر بمجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها، العدد 20) : تبدأ الدراسة بمقدّمة تمهيدية توضّح ظاهرة «الإشمام» بوصفها أحد ضروب الوقف اللغوية التي نَقلتْها علوم العربية، وينطلق المؤلّف من تساؤل محوريّ عن مدى ارتباط هذه الظاهرة بلذّة الوقف وصحّة الابتداء، لا سيّما في الحقول التي تجمع بين النفي والإثبات. موضوع البحث يُركّز على: أولًا، تعريف الإشمام لغةً واصطلاحًا بفعل «ضمّ الشفتين بعد الوقف على حرف مضموم ساكن ـ دون تصويت»، وهذا ما يبيّنه الباحث عبر الاستدلال بالنحاة والخطاطين. ثانيًا، رصد مواقعها في العربية بين عمليتي النفي والإثبات باعتبارهما محكّين نحويّين يُسهّلان مشاهدة الوقف أو عدمه؛ ثالثًا، تحليل أثر الإشمام على المعنى النحويّ: هل يركّزها على انقطاع حقيقي بعد النفي، أو هل يُفسح المجال لابتداء، أو يغيّر نوعيّة الوصل والوقف؟ رابعًا، عرض أمثلة لغوية من النصوص العربية القديمة والقرآنية-إن وُجدت-تظهر أن الإشمام قد يُوظّف لغويًا لتمييز بي...