صفحات: 4
يُعدّ هذا العمل مختصرًا منهجيًّا يُعنى ببيان إحدى القواعد الدقيقة في علوم القراءات ويُركّز عنوانه على «ياء الإضافة من الطيّبات» وما وقع فيه من اختلافٍ بين القرّاء العشر، سواء على مستوى إسكان الياء أو فتحها أو عدّها، في إطار منظومة القراءات المتواتِرة. يبدأ المؤلّف بمقدمّة تشي بإشارته إلى أهمّية ضبط ألفاظ القرآن الكريم ووجوه قراءته كما نقلها أهل العلم، ثم يعرض موضوعه الذي يتمثّل في «باب ياءات الإضافة» ـ أي الياءات التي تُضاف في التركيب العربي غالبًا للدلالة على الإضافة أو التوكيد ـ ويبيّن كيف أن هذه الياء في بعض الكلمات القرآنية قد قرأها بعض القرّاء بإسكان، أو بفتح، أو بعدّ، خلافًا لقرّاء آخرين من القرّاءات العشر المعتمدة، مع عرض نماذج وردت في آيات القرآن الكريم. منهجه يشتمل على تحليل مقارنة: فلكل كلمة من كلمات «ال addition » المذكورة يُكشَف نصّها في المصحف بالرسم العثماني، ثم يُذكَر كيف قرأ كل قارئ من القرّاء العشر الياء (مُسكناً أو مفتوحاً أو محذوفاً أو عدّها)، مع إيراد مصدر القراءة في منظومتي القصيدة الشاطبية والدُّرّة المُضِيَّة أو غيرهما، ويُن...