#1365

مؤلف : بندري بنت محمد سعيد الغامدي

الزوار : 1808

آراء الفراء النحوية في كتاب القطع والائتناف لأبي جعفرالنحاس وأثرهافي أحكام الوقف والابتداء

  • عدد الصفحات: 329
(الخميس ٣٠ سبتمبر ٢٠١٠ء) الناشر : جامعة أم القرى

يُعَدّ كتاب «آراء الفراء النحوية في كتاب القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس وأثرها في أحكام الوقف والابتداء» لمؤلفته بندري بنت محمد سعيد الغامدي دراسةً علميةً تحليليةً تتناول أثر المدرسة الكوفية ممثلةً في الفراء في توجيه مسائل الوقف والابتداء كما عرضها أبو جعفر النحاس في كتابه «القطع والائتناف». تفتتح المؤلفة عملها بتمهيدٍ تعرّف فيه بالفراء ومنهجه النحوي، وبأبي جعفر النحاس وكتابه، مع بيان طبيعة العلاقة بين الدرس النحوي وأحكام الوقف. ثم تنتقل إلى استقراء المواضع التي نقل فيها النحاس آراء الفراء أو تأثر بها، محلّلةً توجيهاته النحوية في ضوء قواعد الإعراب وبنية الجملة، ومبيّنةً أثر ذلك في تحديد مواضع الوقف الجائز أو التام أو القبيح. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة المسائل التي يتداخل فيها الإعراب مع المعنى، وبيان كيف يؤثر الترجيح النحوي في توجيه الحكم على الوقف والابتداء، مع ربط ذلك بالسياق القرآني وأقوال سائر النحاة. وتعتمد الدراسة منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا مقارنًا، يقوم على جمع النصوص من «القطع والائتناف»، ثم تحليلها في ضوء أصول النحو ومدارسه، مع تحرير المصطلحات وضبط حدود الخلاف. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ منهجيٍّ متماسك يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي. كما تتجلّى قيمة الكتاب في إبراز أثر النحو في توجيه الأداء القرآني، وفي الكشف عن عمق الصلة بين التقعيد اللغوي وأحكام الوقف. والفئة المستهدفة به هم الباحثون وطلبة الدراسات العليا في علوم القرآن واللغة العربية، لما يقدّمه من معالجةٍ بينية تربط بين النحو وأحكام التلاوة. وتكمن القيمة العلمية للعمل في إسهامه في تعميق فهم أثر الآراء النحوية في بناء أحكام الوقف والابتداء، وتعزيز التكامل بين الدرسين القرآني واللغوي ضمن إطارٍ علميٍّ منضبط.

فهرس الموضوعات

الصفحة

الموضوع

د

ملخص الدراسة

1

المقدمة

 

7

التمهيد

 

45

الفصل الأول : آراء الفراء المتعلقة بالعامل النحوي، وأثرها في الوقف والابتداء وموقف النحاس منها

 

 

45

العامل

50

العامل عند الفراء

 

53

نماذج من أثر العامل عند الفراء من كتاب " القطع والائتناف " للنحاس

 

53

المسألة الأولى : عطف الفعل على الفعل منصوبا أو القطع إلى الرفع إثر الواو، في قوله تعالى : "قال رب إني أخاف أن يكذبون

 

60

 

المسألة الثانية : تعدد الخبر أو تقدير مبتدأ ، في قوله تعالى "صم بكم عمي فهم لا يرجعون

 

68

المسألة الثالثة : أثر فتح همزة ( إن ) وكسرها في تغير مفعول رأى القلبية

 

74

المسألة الرابعة : أثر فتح همزة ( إن ) وكسرها في تحديد دلالة الفعل المضارع، في قوله تعالى: "وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون

 

84

المسألة الخامسة : أثر فتح همزة ( إن ) وكسرها في الوصل أو الفصل، في قوله تعالى : "إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا

 

 

91

المسألة السادسة : أثر حرف العطف (أو) في دلالة عطف الفعل المضارع ، في قوله تعالى : أصلاتك تأمرك أن نترك في ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أمولنا ما نشاء "

 

 

 

96

المسألة السابعة : اختلاف المعنى بين النصب على الحالية والنصب على الذم في قوله تعالى : " ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا

 

103

المسألة الثامنة : الأوجه الإعرابية الجائزة في المبدل من اسم "كان" في قوله تعالى: "لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان

 

110

المسألة التاسعة : أثر حذف المبتدأ في تعدد المعنى ، في قوله تعالى قال فالحق والحق أقول لأملأن"

 

 

118

المسألة العاشرة : أثر الفاء في تحديد جواب الشرط ، في قوله وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف

 

121

المسألةالحادية عشرة : أثر الرفع في تبادل الوظيفة النحوية بين نائب الفاعل والمبتدأ ، في قوله تعالى : " الوصية للوالدين "

 

126

المسألة الثانية عشرة : أثر حذف الفعل في فتح همزة "أن المشددة وكسرها ، في قوله تعالى : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه

 

131

الفصل الثاني : آراء الفراء المتعلقة بالحذف والتقدير ، وأثرها في الوقف والابتداء ، وموقف النحاس منها

 

 

132

الحذف والتقدير

 

135

الحذف والتقدير عند الفراء

 

137

نماذج من الحذف والتقدير عند الفراء من كتاب القطع والانتناف

 

137

المسألة الأولى : حرف العطف بين الإتباع والاستئناف ، في قوله

تعالى : " يسألونك عن الشهر الحرام

 

141

المسألة الثانية : تعدد اسم (ليس ) ، في قوله تعالى : ليسوا سواء

من أهل الكتاب

 

148

المسألة الثالثة : عطف (ما) الموصولة على الضمير المتصل المجرور من غير إعادة الجار، في قوله تعالى ط قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم

 

 

158

المسألة الرابعة: أثر كسر همزة "إن" وفتحها في تقدير الإعراب في قوله تعالى : " وأن الله مع المؤمنين

 

 

162

المسألة الخامسة : (ما) بين الموصولية والحرفية، في قوله تعالى :إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا

 

167

المسألة السادسة : تبادل خبر (إن) بين الجملة الاسمية المجردة والجملة الاسمية المنسوخة، في قوله تعالى : " إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم

 

 

 

172

المسألة السابعة : العطف على التبعية أو القطع على الخبرية ، في قوله تعالى : وفاكهة مما يتخيرون

 

179

المسألة الثامنة : (الواو) بين العطف والاستئناف ، في قوله تعالى : ذلك الفوز العظيم

 

185

المسألة التاسعة: أثر الحذف في النصب على نزع الخافض، أو النصب على الإغراء، في قوله تعالى: وما جعل عليكم في الدين من حرج

 

193

المسألة العاشرة : تعدد المعنى بين النصب على الحالية ، والنصب على الذم ، في قوله تعالى : " ولا يأتون البأس إلا قليلا

 

199

المسألة الحادية عشرة : تعدد المنعوت ، في قوله تعالى : " وأورثنا الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها

 

205

                 

المسألة الثانية عشرة : بناء الاسم بين الرفع والنصب ، في قوله تعالى : " يا أيها النبي حسبك الله

 

 

213

الفصل الثالث : آراء الفراء المتعلقة بتوجيه الإعراب. وأثرها في الوقف والابتداء وموقف النحاس منها

 

 

214

آراء الفراء المتعلقة بتوجيه الإعراب

 

217

. الفراء وبعض التوجيهات الإعرابية في كتابه "معاني القرآن ".

 

219

نماذج من توجيه الفراء للإعراب من كتاب القطع والانتناف للنحاس

 

219

المسألة الأولى : أثر حذف ( أن الناصبة في نصب الفعل المضارع : أو جزمه ، في قوله تعالى : " لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها

 

223

المسألة الثانية : دلالة فتح همزة "إن" وكسرها على الإثبات والنفي، في قوله تعالى : " ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم

 

231

المسألة الثالثة: وقوع المبتدأ نكرة بلا مسوغ، في قوله تعالى : ومن الذين هادوا سماعون للكذب

 

236

المسألة الرابعة: (الواو) بين العطف على التبعية أو القطع على الاستئناف، في قوله تعالى : " ومن النخل من طلعها قنوان

 

242

المسألة الخامسة : ناصب المفعول بعد كتب" ، في قوله تعالى : كتب ربكم على نفسه الرحمة

 

 

245

المسألة السادسة : أثر الابتداء بالنكرة في تحديد نوع الخبر ، في قوله تعالى : مثل الجنة التي وعد المتقون

 

249

المسألة السابعة : تبادل الإعراب بين العطف بالنصب والرفع على الاستئناف، في قوله تعالى : " ويجعلون الله البنات سبحانه

 

255

المسألة الثامنة ناصب التمييز بعد لفظ المائة"، في قوله تعالى : ثلاث مئة سنين

 

261

المسألة التاسعة : تعدد أوجه الإعراب في الاسم الواقع بعد الأحرف المتقطعة ، في قوله تعالى : " كهيعص

 

 

266

المسألة العاشرة : دلالة "أو" على العطف أو الاستئناف ، في قوله تعالى : فإن يشأ الله يختم على قلبك

 

 

270

المسألة الحادية عشرة : همزة (إن) بين الفتح والكسر، في قوله تعالى : " ثم يجزاه الجزاء الأوفى

 

 

273

المسألة الثانية عشرة نعت النكرة بأكثر من جملة ، في قوله تعالى : ماذا أراد الله بهذا مثلا

 

278

المسألة الثالثة عشرة: أثر حذف الهمزة في توجيه نصب المصدر

مفعولا لأجله أو على نزع الخافض ، في قوله تعالى : " أن كان ذا مال وبنين

 

285

المسألة الرابعة عشرة: أثر حذف اللام في متعلق الفعل المضارع، في قوله تعالى : " إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج

 

295

المسألة الخامسة عشرة دلالة فتح الهمزة في آن وكسرها على التوكيد أو الشرط. في قوله تعالى : {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلُّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} (سورة الالبقرة - ۲۸۲

 

303

الخاتمة

 

310

قائمة المصادر والمراجع

 

 

                                                                      

                                                                                     

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 5312
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 59127
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 233976
  • عدد الزائرين للموقع11061477
  • مجموع الكتب7353

الفهرس الموضوعي