يُعَدُّ كتاب «الاستثناء بين الاتصال والانقطاع في الربع الأول من القرآن الكريم وأثره في المعنى» من الدراسات اللغوية القرآنية المتخصصة.
ألَّفه الدكتور إسماعيل سيبوكر، وبلغ عدد صفحاته مئةً وتسع عشرة صفحة.
ويتناول أسلوب الاستثناء في القرآن الكريم من الناحيتين النحوية والدلالية.
ويركز على الاستثناء المتصل والاستثناء المنقطع وبيان الفروق بينهما.
ويبحث المؤلف في الأحكام الإعرابية المتعلقة بأسلوب الاستثناء.
كما يوضح أثر اختلاف نوع الاستثناء في فهم المعنى القرآني ودلالته.
ويُبرز البحث الصلة الوثيقة بين القواعد النحوية والسياق القرآني.
ويكشف عن الدقة البالغة في استعمال أساليب الاستثناء في القرآن الكريم.
كما يبين أثر السياق في تحديد المراد من الاستثناء وتوجيهه.
وتظهر أهمية الدراسة في الجمع بين الجانب النحوي والجانب البلاغي والدلالي.
ويفيد الكتاب في فهم أسرار التعبير القرآني ودقة تراكيبه اللغوية.
كما يبرز دور الاستثناء في تحقيق الانسجام والترابط بين الآيات.
ويقدم مادة نافعة للباحثين في النحو القرآني وعلوم اللغة والتفسير.
كما يمكن أن ينتفع به طلاب علوم القرآن في دراسة الأساليب العربية في القرآن.
وتكمن قيمته في تطبيق القواعد النحوية على نماذج قرآنية محددة.
ويكشف البحث عن أثر اختلاف الاتصال والانقطاع في توجيه الدلالة والمعنى.
ويمثل دراسة نافعة في مجال الدراسات القرآنية ذات الصلة بالنحو والبلاغة.
كما يفتح المجال أمام دراسات أخرى تتناول أساليب القرآن الكريم دراسةً دلالية.
والكتاب إضافة علمية جيدة إلى المكتبة المتخصصة في الدراسات اللغوية والقرآنية.