يُعَدّ كتاب «البر في القرآن الكريم: دراسة موضوعية» لمؤلفته هناء عبد الله سليمان أبو داود دراسةً علميةً تفسيريةً تُعنى بموضوعٍ أخلاقيٍّ قرآنيٍّ مهم، وهو خُلُق «البرّ»، من خلال تتبّعه في آيات القرآن الكريم وتحليله ضمن منهج التفسير الموضوعي.
تفتتح المؤلفة كتابها بتمهيدٍ تؤصّل فيه لمفهوم «البرّ» في اللغة والاصطلاح، مبيّنةً دلالاته الواسعة التي تشمل الإحسان، والطاعة، والصدق، والوفاء، ثم تنتقل إلى تتبّع مواضع وروده في القرآن الكريم، مع بيان سياقاته المختلفة.
وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة مجالات البرّ كما عرضها القرآن، مثل: البرّ مع الله تعالى من خلال الإيمان والطاعة، والبرّ مع الوالدين، والبرّ مع الناس عبر الإحسان والعدل، والبرّ في المعاملات والأخلاق، مع تحليل الآيات التي تناولت هذه الجوانب وبيان دلالاتها التربوية. كما تعالج المؤلفة العلاقة بين البرّ والتقوى، وأثره في بناء الفرد والمجتمع.
ويعتمد العمل منهجًا موضوعيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الآيات المتعلقة بالموضوع، ثم تصنيفها ودراستها في ضوء أقوال المفسّرين، مع ربطها بمقاصد الشريعة وأبعادها التربوية.
وتمتاز المعالجة بالوضوح والترتيب، وبأسلوبٍ علميٍّ يجمع بين التفسير والتحليل التربوي، مع إبراز وحدة الموضوع في القرآن الكريم وتكامله. كما تتجلّى قيمة الكتاب في كونه يقدّم تصورًا شاملًا لمفهوم البرّ، لا بوصفه خُلُقًا جزئيًّا، بل منهج حياة متكامل.
والفئة المستهدفة به هم طلبة علوم القرآن والتفسير، والدعاة والمربّون، وكل من يسعى إلى فهم القيم الأخلاقية في القرآن الكريم.
وتكمن القيمة العلمية للعمل في إسهامه في إبراز البعد الموضوعي والتربوي لمفهوم البرّ في القرآن، وتعزيز الربط بين التفسير وبناء القيم الأخلاقية ضمن إطارٍ علميٍّ منهجيّ.
فهرس الموضوعات
|
الصفحة |
الموضوع |
|
|
ملخص الرسالة
|
|
|
ملخص الرسالة بالانجليزي
|
|
|
المقدمة
|
|
|
الفصل التمهيدي ، وفيه مبحثان
|
|
1 |
المبحث الأول : التعريف بالتفسير الموضوعي
|
|
1 |
أنواع التفسير
|
|
2 |
معنى التفسير الموضوعي
|
|
3 |
تعريف التفسير لغة واصطلاحا
|
|
4 |
تعريف مصطلح التفسير الموضوعي
|
|
4 |
نشأة التفسير الموضوعي
|
|
6 |
أهمية التفسير الموضوعي
|
|
8 |
أنواع التفسير الموضوعي
|
|
9 |
منهج البحث في التفسير الموضوعي
|
|
12 |
المبحث الثاني : التعريف بالبر
|
|
12 |
البر لغة واصطلاحاً
|
|
16 |
وجوه استعمال البر في القرآن الكريم
|
|
18 |
الألفاظ المرادفة والمقاربة للبر في القرآن الكريم
|
|
20 |
مسمى البر وعلاقته بالإيمان والتقوى
|
|
22 |
آية البر
|
|
23 |
المعنى العميق الذي يستوعبه لفظ (البر)
|
|
25 |
أوجه القراءة في آية البر
|
|
26 |
آية البر واسطة العقد في سورة البقرة
|
|
28 |
سبب نزول آية البر
|
|
29 |
لمن الخطاب في هذه الآية
|
|
31 |
الباب الأول : مجالات البر في الإيمان والعبادة والأخلاق
|
|
32 |
وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول : البر في الإيمان
|
|
33 |
تمهيد
|
|
33 |
تعريف الإيمان لغة وشرعاً
|
|
35 |
معنى الإيمان
|
|
36 |
أهمية الإيمان
|
|
37 |
لماذا خص الله سبحانه وتعالى البر في العقيدة بالبر في الأمور الخمسة في آية البر ؟
|
|
39 |
وفيه خمسة مباحث المبحث الأول : الإيمان بالله
|
|
39 |
بر من آمن بالله
|
|
40 |
أنواع معرفة الله
|
|
40 |
كيف تعرف ربك ؟
|
|
45 |
المبحث الثاني : الإيمان باليوم الآخر
|
|
45 |
الإيمان باليوم الآخر
|
|
46 |
سبب تسميته باليوم الآخر
|
|
47 |
بر من آمن بالآخرة
|
|
47 |
أولاً : اليقين بالآخرة
|
|
51 |
ثانياً : التفكر في الآخرة
|
|
52 |
حقيقة التفكر
|
|
53 |
العلاقة بين التفكر والتذكر
|
|
54 |
تفكر يثمر استعداداً واعياً
|
|
55 |
ثالثاً : الحذر والخوف من الآخرة
|
|
56 |
أقوال المفسرين في قوله تعالى أَمَّنْ هُوَ قَنِتْ وَآنَاءَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِما) . [ سورة الزمر : ٩ [
|
|
59 |
بين الرجاء والخوف
|
|
60 |
خوف الأبرار
|
|
61 |
كيف يخاف الأبرار ربهم ؟
|
|
61 |
رابعاً : الشوق إلى لقاء الله والجنة
|
|
63 |
علامة الشوق
|
|
64 |
معنى حب لقاء الله وكراهية لقاء الله
|
|
66 |
الشوق إلى الجنان
|
|
70 |
المبحث الثالث : الإيمان بالملائكة - عليهم السلام
|
|
71 |
معنى الإيمان بالملائكة
|
|
73 |
وجه تقديم ذكر الملائكة على ذكر الكتاب والنبيين في آية البر
|
|
74 |
حقيقة الملائكة
|
|
74 |
عدد الملائكة
|
|
74 |
الإيمان بالملائكة تفصيلي وإجمالي
|
|
76 |
وظائف الملائكة
|
|
76 |
وظائفهم في الكون
|
|
78 |
الملائكة والإنسان
|
|
78 |
دورهم في تكوين الإنسان
|
|
79 |
حراستهم لابن آدم
|
|
80 |
هل الملائكة الذين يتعاقبون فينا هم الحفظة ؟
|
|
81 |
تحريك بواعث الخير في نفوس العباد
|
|
82 |
حفظ أعمال بني آدم
|
|
84 |
اختلاف العلماء في عمل العبد الجائز الذي لا ثواب
|
|
84 |
ولا عقاب عليه هل تكتبه الحفظة عليه أو لا
|
|
85 |
مجلس الملكين
|
|
85 |
كتابة الملائكة لأعمال القلوب
|
|
86 |
الملائكة تترع روح الإنسان
|
|
87 |
إجمال ابن القيم القول في وظائف الملائكة
|
|
89 |
بر من آمن بالملائكة الكرام
|
|
89 |
١- يتجنب كل ما من شأنه أن يسيء إليهم ويؤذيهم
|
|
90 |
٢ - الحياء من الملائكة
|
|
92 |
۳- تقوية الجانب الملائكي في الإنسان
|
|
92 |
۴- محبة الله ومحبة من يحبه الله من الملائكة
|
|
92 |
ه - يتجنب المسلم كل ما يوجب لعنة الملائكة الكرام
|
|
93
|
۶- الحرص على القيام بالأعمال التي تصلي الملائكة على صاحبها
|
|
94 |
أثر صلاة الملائكة على المؤمن
|
|
96 |
المبحث الرابع : الإيمان بالكتب المنزلة من عند الله تعالى
|
|
97 |
الإيمان بالكتب السماوية ركن من أركان الإيمان والبر والتقوى
|
|
98 |
المراد بـ الكتب ) في آية البر
|
|
98 |
عدد الكتب المنزلة
|
|
99 |
معنى الإيمان بالكتب
|
|
99 |
التوراة
|
|
100 |
الإنجيل
|
|
103 |
الزبور
|
|
104 |
صحف إبراهيم وموسى
|
|
104 |
القرآن الكريم
|
|
105 |
أجر من آمن بالكتب المنزلة السابقة وآمن بالقرآن
|
|
106 |
بر من آمن بالكتب المنزلة من عند الله تعالى
|
|
113 |
المبحث الخامس : الإيمان بالأنبياء عليهم - الصلاة والسلام
|
|
116 |
الفرق بين الأنبياء والرسل
|
|
118 |
الإيمان بالأنبياء ركن من أركان البر
|
|
119 |
معنى الإيمان بالرسل
|
|
119 |
موضوع رسالة الأنبياء والرسل
|
|
121 |
أولو العزم من الرسل
|
|
122 |
بر من آمن بالنبيين
|
|
122 |
١- الإيمان بمن سمى الله تعالى من رسله وأنبيائه
|
|
123 |
٢- الإيمان برسل الله جميعاً دون تفريق بينهم
|
|
124 |
جميعهم صادقون ، بارون راشدون أتقياء ، أمناء هداة مهتدون
|
|
125 |
معصومون من الكبائر كلها والصغائر
|
|
128 |
ه - إن الله لم يخصهم بطبائع أخرى غير الطبائع البشرية
|
|
129 |
٦ - الاهتداء بهداهم :
|
|
131 |
شرع من قبلنا إذا لم يصرح شرعنا بنسخه أو تقريره هل هو شرع لنا ؟
|
|
132 |
اختلاف المفسرين في المراد بالاهتداء ؛ هل يكون في أصول الدين أو فروعه ؟
|
|
135 |
الإيمان بخصوصية ملة إبراهيم عليه السلام بالاتباع
|
|
137 |
إن الله فضل بعض الأنبياء على بعض
|
|
140 |
المبحث السادس : التقوى
|
|
142 |
من صفات المتقين
|
|
147 |
بواعث التقوى
|
|
147 |
درجات التقوى
|
|
148 |
من ثمرات التقوى
|
|
151 |
مكانة التقوى
|
|
152 |
من معاني كلمة التقوى في القرآن
|
|
153 |
من أسباب التقوى
|
|
154 |
حقيقة التقوى
|
|
155 |
التقوى والعلم
|
|
156 |
من فوائد التقوى
|
|
158 |
الأبرار هم المتقون
|
|
159 |
الفصل الثاني : البر في العبادات
|
|
160 |
تمهيد
|
|
161 |
شروط العبادة
|
|
162 |
حقيقة العبادة
|
|
162 |
أركان العبادة
|
|
162 |
الانحراف الحاصل في تصور مفهوم العبادة في الأجيال المعاصرة
|
|
166 |
وفيه أربعة مباحث المبحث الأول : الصلاة فرضاً ونقلاً
|
|
168 |
هل المراد بقوله تعالى : ( وَأَقَامَ الصَّلوةَ ) في آية البر الصلاة المفروضة أو النافلة ؟
|
|
169 |
البر في الصلاة
|
|
169 |
أولاً : البر في الصلاة بإقامتها - فرضاً كانت أو نفلاً
|
|
169 |
معنى ( وَأَقَامَ الصَّلَوَةَ )
|
|
170 |
۱- المحافظة على مواقيتها
|
|
171 |
الأحاديث الدالة على أفضلية أداء الصلاة في أول وقتها |
|
172 |
الصلوات الخمس عين أعدادها وأوقاتها العليم الحكيم
|
|
172 |
٢- الخشوع
|
|
174 |
الخشوع المذموم
|
|
175 |
٣- الطمأنينة
|
|
176 |
وتتم حياة الصلاة بأمور سنة
|
|
176 |
١- حضور القلب
|
|
178 |
٢- التفهم
|
|
178 |
۳-التعظيم
|
|
178 |
٤- الهيبة والخوف
|
|
179 |
ه - الرجاء
|
|
179 |
۶-الحياء
|
|
180 |
أسرار الصلاة
|
|
186 |
ثانياً : البر في الصلاة بالإكثار من النوافل
|
|
187 |
أنواع النوافل
|
|
191 |
أيها أفضل إطالة القيام أم تكثير الركوع والسجود أم هما سواء ؟
|
|
192 |
والتطوع في البيت أفضل
|
|
193 |
القول في البدع المذمومة
|
|
193 |
ثمرة النوافل والإكثار من الصلاة وآثارها
|
|
196 |
المبحث الثاني : الصدقة فرضاً ونفلاً
|
|
196 |
الصدقة فرضاً
|
|
198 |
الصدقة نفلاً
|
|
199 |
البر في إيتاء المال
|
|
199 |
المسائل التي أشكلت على أهل العلم
|
|
199 |
المسألة الأولى
|
|
200 |
الضمير في قوله تعالى : ﴿ وَمَالَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ) إلى ماذا يرجع ؟
|
|
200 |
المسألة الثانية
|
|
200 |
وهل المراد بقوله تعالى : ( وَمَاتَى الْمَالَ ( الزكاة الواجبة أم نوافل الزكاة ؟
|
|
201 |
المسألة الثالثة
|
|
201 |
وهل قوله تعالى : ﴿وَمَاتَى الْمَالَ ) يدل على أن في المال حق غير الزكاة ؟ وإلا فما هو الإيتاء الواجب الذي هو ركن من أركان البر والصلة ؟
|
|
203 |
أعظم الصدقة أجراً
|
|
204 |
. تفسير البر في قوله تعالى : ( لَن تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
|
|
205 |
الآداب الباطنة في الصدقة - فرضاً أو نفلاً
|
|
207 |
الصفات التي يستحب مراعاتها فيمن يتصدق عليه
|
|
208 |
بر من آتي المال
|
|
208 |
السمات والإشراقات التي توصل المغزى الأساسي من فرضية الزكاة
|
|
211 |
حال الأبرار مع إيتاء المال
|
|
215 |
المبحث الثالث : الصوم فرضاً ونفلاً
|
|
216 |
فضل الصيام
|
|
217 |
البر في الصيام فرضاً كان أو نفلاً
|
|
217 |
الإيمان والاحتساب
|
|
217 |
رمضان شهر التقوى
|
|
218 |
صوم القلب
|
|
218 |
صوم العين
|
|
219 |
صوم اللسان
|
|
220 |
صوم الأذن
|
|
220 |
كف بقية الجوارح عن الآثام
|
|
221 |
عدم الاستكثار من الطعام الحلال وقت الإفطار
|
|
221 |
أن يكون قلبه معلقاً بعد الإفطار معلقاً بين الخوف والرجاء
|
|
222 |
١٠ - تأخير السحور وتعجيل الفطر
|
|
223 |
۱۱- كثرة القراءة والذكر والدعاء والصلاة والصدقة
|
|
226 |
١٢ - صلاة التراويح
|
|
227 |
١٣ - قيام ليلة القدر
|
|
229 |
متى تكون ليلة القدر ؟
|
|
232 |
١٤ - الاعتكاف
|
|
233 |
الاعتكاف شرعاً
|
|
233 |
حكم الاعتكاف
|
|
235 |
البر في الصوم نفلاً
|
|
235 |
استحباب صيام الأيام الفاضلة
|
|
235 |
في السنة
|
|
237 |
في الشهر
|
|
237 |
في الأسبوع
|
|
238 |
أفضل الصيام صيام داود
|
|
238 |
الأيام المنهي عن صيامها
|
|
238 |
أمور ليست من البر في الصيام
|
|
240 |
المبحث الرابع : الحج فرضاً ونقلاً
|
|
242 |
فضل الحج
|
|
242 |
الحج المبرور فرضاً كان أو نفلاً
|
|
243 |
بر الحج
|
|
243 |
أولاً : الإحسان إلى الخلق
|
|
244 |
ثانياً : البر فعل الطاعات كلها
|
|
245 |
ثالثاً : الحج والنج
|
|
246 |
رابعاً : استحسان الهدي واستسمانها واستعظامها
|
|
248 |
خامساً : اجتناب أفعال الإثم كلها من الرفث والفسوق والجدال
|
|
251 |
لماذا أظهر في قوله تعالى فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجِّ فَلَا رَفَتَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِ ) كلمة ( الحج ) الثانية وقد يصح الاضمار ، ولم جاءت الآية بصيغة النفي ؟
|
|
251 |
الحكمة في ذكره سبحانه هذه الألفاظ الثلاثة لا أزيد ولا أنقص
|
|
252 |
هل جميع أنواع الجدال مذمومة ؟ وما هو الجدل المذموم والجدل الممدوح ؟
|
|
253 |
سادساً : طيب نفقة الحج
|
|
254 |
سابعاً : لا يقصد العبد بحجه رياء ولا سمعة ولا مباهاة ولا فخر ولا خيلاء
|
|
254 |
ثامناً : أن يكون رث الهيئة أشعث أغبر غير مستكثر من الزينة ولا مائل إلى أسباب التفاخر والتكاثر
|
|
255 |
أسرار الحج
|
|
261 |
البر في الحج نفلاً
|
|
263 |
الفصل الثالث : البر في مكارم الأخلاق
|
|
264 |
تمهيد
|
|
269 |
وفيه ستة مباحث المبحث الأول : الوفاء بالعهود والوعود
|
|
270 |
أنواع الوفاء
|
|
270 |
۱- الوفاء بالعهد
|
|
270 |
٢ - الوفاء بالعقد
|
|
271 |
۳- الوفاء بالوعد
|
|
273 |
كلمات في الوفاء
|
|
274 |
الوفاء بالعهد
|
|
275 |
أنواع المواثيق والعهود
|
|
275 |
أولاً : العهد الأعظم الذي بين العبد ورب العالمين
|
|
276 |
ثانياً : العهد بين العبد وبين رسول الله ﷺ
|
|
278 |
ثالثاً : الميثاق الغليظ
|
|
279 |
رابعاً : الوفاء مع الكفار
|
|
281 |
خامساً : الوفاء بالدين
|
|
282 |
الوفاء بالعهد من أبر البر
|
|
282 |
الوفاء بالعهد صفة مدح للأبرار
|
|
286 |
المبحث الثاني : الصبر
|
|
287 |
حقيقة الصبر
|
|
288 |
فضيلة الصبر
|
|
291 |
أثر الصبر في حياة المسلم
|
|
291 |
من آداب الصبر
|
|
294 |
أنواع الصبر المذكورة في آية البر
|
|
294 |
المراد بـ ( وَالصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ )
|
|
295 |
الصبر صفة مدح للأبرار
|
|
296 |
أولاً : الصابرون في البأساء
|
|
296 |
بر الفقير
|
|
298 |
ثانياً : الصابرون في الضراء
|
|
299 |
بر المريض
|
|
299 |
يستشعر المريض الصابر ما يلي
|
|
299 |
( أ ) تحقيقه لعبودية الضراء
|
|
300 |
( ب ) المرض مقدر من عند الله
|
|
300 |
( ج ) المرض تكفير للذنوب والسيئات
|
|
302 |
( د ) كتابة الحسنات للمريض ورفع درجاته
|
|
303 |
( هـ ) الصبر على المرض سبب في دخول الجنة
|
|
304 |
( و ) المرض يرد المريض الصابر إلى ربه ويذكره بمعاصيه
|
|
305 |
( ز ) المرض يذكر بنعم الله الماضية والحاضرة
|
|
305 |
( ح ) المريض الصابر يتذكر حال إخوانه المرضى ويتصبر بهم
|
|
306 |
( ط ) تذكر أن الابتلاء بالمرض وغيره علامة على محبة الله للعبد
|
|
306 |
( ي ) إن الشافي هو الله ، ولا تنافي ذلك مع الأخذ بأسباب الشفاء
|
|
307 |
ثالثاً : الصابرون حين البأس
|
|
309 |
صبر المجاهدين حين البأس من أنواع البر
|
|
312 |
المبحث الثالث : الصدق
|
|
313 |
تعريف الصدق
|
|
313 |
فضل الصدق
|
|
317 |
درجات الصدق
|
|
318 |
مجالات الصدق في آية البر
|
|
322 |
الصدق الأول : الصدق في الإيمان (التوحيد )
|
|
323 |
الصدق الثاني : الصدق في الأعمال
|
|
324 |
( أ ) الصدق في إقامة الصلاة
|
|
325 |
( ب ) الصدق في إيتاء الزكاة
|
|
326 |
الصدق الثالث : الصدق في الأخلاق
|
|
326 |
( أ ) الصدق في العهد
|
|
328 |
( ب ) الصدق في الصبر
|
|
328 |
ثمرات الصدق
|
|
328 |
۱- راحة الضمير وطمأنينة النفس
|
|
329 |
٢- البركة في البيع وزيادة الخير
|
|
329 |
۳-الفوز بمنازل الشهداء
|
|
329 |
٤ - الفرج بعد الضيق
|
|
330 |
الصادقون هم الأبرار
|
|
331 |
المبحث الرابع : التناجي بالبر والتقوى ، والتعاون على البر والتقوى
|
|
331 |
أولاً : التناجي بالبر والتقوى
|
|
332 |
تعريف النجوى |
|
333 |
أنواع التناجي
|
|
333 |
أولاً : التناجي المحمود
|
|
334 |
ثانياً : التناجي المذموم
|
|
334 |
حكم التناجي
|
|
336 |
التناجي بالبر والتقوى
|
|
337 |
أولاً : الأمر بالصدقة
|
|
337 |
ثانياً : الأمر بالمعروف
|
|
339 |
ثالثاً : الإصلاح بين الناس
|
|
340 |
تفسير قوله تعالى : ( وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ )
|
|
341 |
أنواع الحقوق
|
|
341 |
النوع الأول : حق الله
|
|
341 |
النوع الثاني : حقوق الآدميين
|
|
341 |
شروط الصلح بين المسلمين أقسام الصلح
|
|
341 |
القسم الأول : صلح جائر
|
|
341 |
القسم الثاني : الصلح الجائز بين المسلمين
|
|
342 |
أنواع الإصلاح بين الناس
|
|
342 |
أولاً : الصلح بين الإمام والبغاة
|
|
343 |
ثانياً : بين الزوجين إذا خيف الشقاق بينهما
|
|
343 |
ثالثاً : بين المتخاصمين في الأموال ( أو الصلح في المعاملة )
|
|
344 |
أمثلة من السيرة على الصلح العادل
|
|
346 |
الإصلاح بين الناس من أعمال البر
|
|
348 |
المعروف لفظ يعم الصدقة والإصلاح وغيرهما
|
|
348 |
فلم خصا بالذكر ، ولم جاءت الآية بأسلوب الحصر ؟
|
|
348 |
متى يكون النحوى بالأمر بالصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس براً ؟
|
|
349 |
ثانياً : التعاون على البر والتقوى :
|
|
350 |
الأمر بالتعاون على البر والتقوى
|
|
351 |
ولكن هل من الأفضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم لتحقيق التعاون على البر والتقوى أو العزلة ؟ كيف وقد قال ﷺ : " يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن " ؟
|
|
352 |
أنواع التعاون
|
|
352 |
الأول : تعاون على البر والتقوى
|
|
353 |
والثاني : تعاون على الإثم والعدوان
|
|
353 |
من وجوه التعاون على البر والتقوى
|
|
357 |
المعاونة على البر بر
|
|
359 |
المبحث الخامس : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
|
|
360 |
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اصطلاحاً
|
|
361 |
مكانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
|
|
363 |
حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
|
|
364 |
هل معنى قوله تعالى : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) أنه كنا في الماضي خير أمة نأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، ثم سقط عنا هذا الفرض ؟
|
|
366 |
لماذا قدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الإيمان بالله ؟ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باب عظيم من أبواب البر
|
|
367 |
أولاً : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أنواع الصدقات
|
|
370 |
متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
|
|
370 |
صفات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر
|
|
371 |
الالتزام بعمل البر قبل دعوة الناس إليه
|
|
371 |
أولاً : قال تعالى أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
|
|
372 |
معنى البر الذي كان المخاطبين يأمرون به الناس وينسون أنفسهم
|
|
375 |
ثانياً : قوله تعالى : ( يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ
|
|
376 |
سبب نزول الآيات
|
|
377 |
وعظ الفاسق
|
|
|
هل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كان متلبساً بمعصية ؟
|
|
381 |
المبحث السادس : إتيان البيوت من أبوابها
|
|
381 |
المراد من إتيان البيوت من أبوابها
|
|
385 |
بر من اتقى
|
|
388 |
إتيان البيوت من أبوابها ومكارم الأخلاق
|
|
393 |
الباب الثاني : مجالات البر في الصلات الاجتماعية
|
|
394 |
وفيه فصلان الفصل الأول : البر في الصلات الاجتماعية النسبية
|
|
395 |
تمهيد
|
|
395 |
الصلات الاجتماعية النسبية لغة
|
|
396 |
مقاصد الإسلام من العناية بشأن الصلات الاجتماعية النسبية
|
|
398 |
وفيه ثلاثة مباحث المبحث الأول : البر بالوالدين
|
|
400 |
حقيقة الإحسان
|
|
400 |
جاء الإيصاء بلفظ : ( حُسْنًا ) و ( إحْسَننًا ، فهل من فرق بينهما ؟
|
|
402 |
فضل بر الوالدين
|
|
402 |
أولاً : أنه من أفضل الأعمال
|
|
402 |
ثانياً : أنه سبب من أسباب مغفرة الذنوب وتكفيرها
|
|
402 |
ثالثاً : أنه سبب من أسباب دخول الجنة
|
|
403 |
رابعاً : أنه سبب في رضا الرب
|
|
403 |
خامساً : أنه سبب في زيادة العمر وبركة الرزق ودفع ميتة السوء
|
|
404 |
سادساً : أنه سبب في بر أبنائك لك
|
|
404 |
وأجمع آية في بر الوالدين
|
|
414 |
حكم بر الوالدين الكافرين
|
|
416 |
أسس البر
|
|
416 |
أولاً : أسس بر الوالدين في حياتهما
|
|
425 |
ثانياً : أسس بر الوالدين بعد وفاة أحدهما أو كليهما
|
|
427 |
هل يستطيع الولد أن يجازي والداه ؟
|
|
430 |
المبحث الثاني : البر بذوي القربي
|
|
430 |
البر بذوي القربي في
|
|
430 |
القرآن المكي
|
|
430 |
القرآن المدني
|
|
431 |
المراد بـ ( ذَوِي الْقُرْبَى )
|
|
432 |
الرحم هم الأقارب
|
|
433 |
المعنى الجامع لصلة الرحم
|
|
434 |
تقديم البر بذوي القربي
|
|
436 |
حكم صلة الرحم ودرجاتها
|
|
436 |
مراتب ذوي القربى في الصلة
|
|
437 |
فضل البر بذوي القربي
|
|
437 |
صلة الرحم شعار الإيمان بالله واليوم الآخر
|
|
438 |
صلة الرحم تزيد في العمر وتوسع الرزق وتدفع ميتة السوء |
|
438 |
البر بذوي القربى سبب مغفرة الذنوب وتكفير الخطايا
|
|
438 |
صلة الرحم تعمر الديار وتثمر الأموال
|
|
438 |
وجوه البر بذوي القربي
|
|
440 |
حقوق ذوي القربى
|
|
444 |
اختلاف العلماء في بأي شيء تحصل القطيعة للرحم
|
|
445 |
حكم هجر ذوي القربي
|
|
447 |
المبحث الثالث : البر بالصاحب
|
|
448 |
المراد بالصاحب بالجنب
|
|
450 |
البر بالصاحب بالجنب
|
|
450 |
حقوق الصاحب
|
|
450 |
حق الإسلام
|
|
451 |
حق الصحبة
|
|
451 |
الحق الأول : في المال
|
|
452 |
الحق الثاني : في الإعانة بالنفس على قضاء الحاجات
|
|
452 |
الحق الثالث : أمر اللسان بالسكوت
|
|
453 |
الحق الرابع : حق اللسان بالنطق
|
|
454 |
الحق الخامس : الوفاء والإخلاص
|
|
455 |
الحق السادس : العفو عن الزلات والهفوات
|
|
455 |
الحق السابع : الدعاء له
|
|
455 |
الحق الثامن : التخفيف وترك التكلف والتكليف
|
|
458 |
الفصل الثاني : البر في الصلات الاجتماعية غير النسبية
|
|
459 |
تمهيد
|
|
461 |
وفيه ستة مباحث المبحث الأول : البر باليتامى
|
|
461 |
اهتمام القرآن الكريم بشأن اليتيم في العهد المكي
|
|
461 |
أولاً : الرعاية النفسية
|
|
461 |
عدم مساءته في نفسه |
|
462 |
ثانياً: رعاية مال اليتيم على وجه الإجمال
|
|
462 |
العهد المدني
|
|
463 |
أولاً : الجانب المالي
|
|
463 |
۱- دفع المضار عنه في ماله
|
|
463 |
٢- جلب المصالح
|
|
464 |
ثانياً : الرعاية والاهتمام بشأن اليتيم والإحسان إليه
|
|
466 |
فضل البر باليتامى
|
|
466 |
۱ - وجوب الجنة
|
|
466 |
٢ - صحبة الرسول ﷺ في الجنة
|
|
467 |
۳- دواء لقسوة القلب
|
|
467 |
البر باليتامي
|
|
467 |
أولاً : حسن معاملة اليتامى
|
|
472 |
ثانياً : المحافظة على أموال اليتامى
|
|
472 |
المحافظة على أموالهم
|
|
473 |
تحديد العلاقة بين الوصي واليتيم
|
|
475 |
ثالثاً : الإنفاق على اليتامى
|
|
477 |
المبحث الثاني : البر في معاملة الفقراء والمساكين والسائلين
|
|
|
الإحسان إلى الفقراء والمساكين والسائلين في
|
|
477 |
القرآن المكي
|
|
477 |
القرآن المدني
|
|
480 |
الفرق بين الفقير والمسكين
|
|
481 |
الفرق بين المسكين والسائل
|
|
482 |
سبب ذكر الأقارب في جميع المواضع بلفظ : ﴿ ذَوِي الْقُرْبَى
|
|
|
ولم يذكر المسكين بلفظ : ( ذي المسكنة )
|
|
483 |
فضل إطعام الفقراء والمساكين والسائلين
|
|
483 |
أولاً : تزكية المال والإسراع في دخول الجنة
|
|
483 |
ثانياً : إطعام المسكين سبب موجب لرحمة الله ومغفرته ودخول الجنة
|
|
484 |
البر في معاملة الفقراء والمساكين والسائلين
|
|
484 |
أولاً : التصدق عليهم
|
|
486 |
ثانياً : إطعام المساكين
|
|
489 |
ثالثاً : حب المساكين ومحادثتهم ومؤاكلتهم وتقريبهم
|
|
492 |
معنى السائل
|
|
493 |
رابعاً : عيادة المساكين والسؤال عنهم
|
|
494 |
السائلين بين الإحسان إليهم والنهي عن المسألة
|
|
497 |
المبحث الثالث : البر في معاملة الجار
|
|
498 |
المراد بـ ( وَالجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ )
|
|
500 |
حد الجوار
|
|
501 |
وجوه البر في معاملة الجار
|
|
502 |
أولاً : كف الأذى عن الجار
|
|
504 |
ثانياً : احتمال أذى الجار
|
|
505 |
ثالثاً : إكرامه بإسداء المعروف والخير له
|
|
508 |
رابعاً : الإحسان إلى الجار
|
|
510 |
الجيران ثلاثة
|
|
510 |
حق الجار المشرك
|
|
512 |
حق الجار المسلم
|
|
512 |
حق الجار المسلم القريب
|
|
513 |
المبحث الرابع ، البر في معاملة ابن السبيل
|
|
513 |
العطف على ابن السبيل والبر به في
|
|
513 |
القرآن المكي
|
|
513 |
القرآن المدني
|
|
514 |
حكمة العناية بابن السبيل
|
|
515 |
ابن السبيل اصطلاحاً
|
|
516 |
لماذا أفرد فقال : ( وابنَ السَّبِيلِ ) ولم يقل : ( أبناء السبيل )
|
|
|
على نسق غيره في آية البر ( ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ ) ؟
|
|
516 |
وجوه البر في معاملة ابن السبيل
|
|
517 |
أولاً : إبناء ابن السبيل من الصدقات
|
|
519 |
ثانياً : ضيافة ابن السبيل
|
|
522 |
ثالثاً : إرشاد ابن السبيل الطريق
|
|
523 |
رابعاً : عدم منع ابن السبيل فضل الماء
|
|
524 |
المبحث الخامس : البر بالأرقاء والمكاتبين
|
|
524 |
أوصى القرآن الكريم بالأرقاء وذلك في
|
|
524 |
القرآن المكي |
|
524 |
القرآن المدني
|
|
527 |
المراد بقوله تعالى : ( وَفِي الرِّقَابِ )
|
|
528 |
البر بالأرقاء والمكاتبين
|
|
529 |
أولاً : إعانتهم على الحرية
|
|
529 |
هل الأمر بالكتابة على الوجوب أو على الندب والاستحباب ؟ |
|
530 |
ثانياً : مشاركتهم في النعمة التي أنعم الله بها علينا في المطعم والمشرب وعدم تكليفهم عملاً إلا في حدود طاقتهم
|
|
532 |
ثالثاً : أن لا يؤذيهم بالكلام الخشن بل يعاشرهم معاشرة حسنة
|
|
533 |
رابعاً : العفو عن المملوك
|
|
533 |
خامساً : الراحة للمملوك ووقت الفراغ
|
|
535 |
المبحث السادس : البر بالأعداء غير المحاربين
|
|
536 |
أنواع الأعداء
|
|
538 |
فضل البر والقسط للأعداء غير المحاربين
|
|
538 |
وجوه البر بالأعداء غير المحاربين
|
|
538 |
أولاً : الإكرام والإحسان والإطعام
|
|
540 |
ثانياً : التصدق عليهم والقسط إليهم
|
|
542 |
ثالثاً : صلة العدو غير المحارب وإرشاده ونصيحته والدعاء له
|
|
545 |
الباب الثالث : آثار البر في الدنيا والآخرة
|
|
546 |
وفيه فصلان الفصل الأول : آثار البر في الدنيا
|
|
547 |
تمهيد
|
|
549 |
وفيه ثلاثة مباحث المبحث الأول : البر سبب محبة الله للعبد وزيادة الإيمان
|
|
551 |
أنواع معرفة الله لعبده
|
|
552 |
الإيمان يزيد وينقص
|
|
555 |
معنى الزيادة
|
|
556 |
مجالات زيادة الإيمان
|
|
556 |
أولاً : الزيادة في أصل اليقين
|
|
556 |
ثانياً : زيادة الإيمان بزيادة متعلقاته
|
|
557 |
ثالثاً : وزيادة الإيمان في أثره
|
|
557 |
البر سبب زيادة الإيمان
|
|
559 |
المبحث الثاني : البر سبب الطمأنينة وانشراح الصدر
|
|
559 |
أولاً : البر سبب الطمأنينة في الحياة الدنيا
|
|
560 |
الفرق بين الطمأنينة والسكينة
|
|
561 |
كيفية استقرار الطمأنينة
|
|
562 |
ما وجه الجمع بين الثناء عليهم بالوجل الذي هو الخوف عند ذكره جل وعلا في قوله تعالى : ( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ مع الثناء عليهم بالطمأنينة بذكره ، والخوف والطمأنينة متنافيان ؟
|
|
563 |
درجات الطمأنينة
|
|
564 |
ثانياً : البر سبب انشراح الصدر في الحياة الدنيا |
|
566 |
ازدياد شرح الصدر بكثرة أعمال الخير
|
|
568 |
المبحث الثالث : البر سبب للحياة الطيبة في الحياة الدنيا
|
|
568 |
أين تكون الحياة الطيبة ؟
|
|
571 |
المراد بالحياة الطيبة
|
|
577 |
وقفة مع ثلاثة تساؤلات
|
|
577 |
التساؤل الأول : ينظر بعض الناس فيرى أمماً يقولون : إلهم مسلمون مضيقاً عليهم في الرزق ، لا يجدون إلا الجدب والفقر ! ويرى أمماً لا يؤمنون ولا يتقون لهم كل أسباب القوة والغلبة والرزق .. فيتساءل : فأين إذن هي الحياة الطيبة والبركات من السموات والأرض ؟ وأين هو المتاع الحسن ؟
|
|
578 |
التساؤل الثاني نشاهد كثيراً من الطيبين الصالحين ، المستغفرين التائبين ، المستقيمين على طاعة الله مضيقا عليهم في الرزق أيضاً ، فأين الحياة الطيبة التي وعدوا بها ؟
|
|
579 |
التساؤل الثالث هناك نصوص دالة على أن المؤمن مبتلى في الدنيا ، مضيق عليه ، والكافر منعم مرفه ، فكيف الجمع بينهما ؟
|
|
581 |
عيش المؤمن أطيب من عيش الكافر
|
|
582 |
الفصل الثاني : آثاره في الآخرة
|
|
583 |
وفيه أربعة مباحث المبحث الأول : الأمان من الخوف والحزن
|
|
584 |
البشارة للأبرار بالأمان من الخوف والحزن
|
|
586 |
اختلاف العلماء في المراد بنفي الخوف والحزن عن المؤمنين من أهل الطاعات
|
|
590 |
لماذ قدم انتفاء الخوف على انتفاء الحزن ، ولماذا قدم الضمير في : ﴿ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ؟
|
|
590 |
المراد بالحزن الذي أذهبه الله عن المتقين الأبرار
|
|
593 |
المبحث الثاني : المحسن قريب من رحمة الله لك وفي معيته
|
|
593 |
أولاً : المحسن قريب من رحمة الله ﷺ
|
|
593 |
من صفات الله الرحمة
|
|
594 |
الفرق بين ( الرَّحْمَنِ ) و ( الرَّحِيمِ )
|
|
596 |
وجه تذكير الخير في قوله تعالى : ( إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )
|
|
598 |
المحسن قريب من رحمة الله في الآخرة في مواقف عدة منها
|
|
598 |
أولاً : استغلال المحسن بظل العرش في الحشر
|
|
600 |
ثانياً : مجازاة الحسنة بأحسن منها
|
|
600 |
ثالثاً : الحساب اليسير
|
|
602 |
رابعاً : المنابر من النور
|
|
602 |
خامساً : الفكاك من النار
|
|
603 |
سادساً : التخيير في أي الحور العين شاء
|
|
604 |
سابعاً : التجاوز عن المحسنين
|
|
604 |
ثامناً : خلوص المحسنين ونجاتهم من النار عند مرورهم على الصراط
|
|
605 |
أنواع الورود
|
|
605 |
النوع الأول : ورود الكفار على النار
|
|
606 |
النوع الثاني : ورود المؤمنين الموحدين
|
|
607 |
ثانياً : المحسن في معية الله
|
|
607 |
لفظ " مع " في لغة العرب
|
|
608 |
أقسام معية الله الخلقه
|
|
608 |
أولاً : المعية العامة
|
|
608 |
ثانياً : المعية الخاصة
|
|
609 |
معية الله لعبده المحسن في الدنيا والآخرة
|
|
609 |
أولاً : معية الله للمحسن في الدنيا
|
|
610 |
معية الله الخاصة للذاكر
|
|
611 |
ثانياً : معية الله للمحسن في الآخرة
|
|
614 |
المبحث الثالث : البر سبب للنعيم المقيم في الجنة ، وسبب للنجاة من النار
|
|
614 |
أولاً : البر سبب للنعيم المقيم في الجنة
|
|
615 |
دوام النعيم للأبرار
|
|
618 |
ثانياً : البر سبب للنجاة من النار
|
|
620 |
نجاة الأبرار من النار
|
|
622 |
المبحث الرابع : جزاء البر يوم القيامة الحسنى وزيادة
|
|
622 |
جزاء الأبرار الحسنى وزيادة ، فما هي الحسنى وما هي الزيادة ؟
|
|
622 |
أولاً : من الناحية اللغوية
|
|
623 |
ثانياً : من الناحية الشرعية
|
|
626 |
الزيادة مطلقة
|
|
627 |
الجزاء من جنس العمل
|
|
628 |
نعيم لا يعدله نعيم
|
|
630 |
الخاتمة
|
|
634 |
الفهارس العامة فهرس الآيات القرآنية الكريمة
|
|
671 |
فهرس الأحاديث النبوية الشريفة
|
|
689 |
فهرس الأعلام
|
|
699 |
فهرس الغريب والمصطلحات العلمية والبلاد
|
|
706 |
فهرس المسائل الفقهية
|
|
708 |
فهرس أوجه القراءات
|
|
710 |
فهرس المصادر والمراجع
|
|
756 |
فهرس الموضوعات
|