كتاب "مشرق اليسر في جمع القراءات العشر" من تأليف الشيخ أنور صبحي عابدين الأعذب يُعد من المؤلفات المعاصرة البارزة في علم القراءات، وقد امتاز بحسن الترتيب، وسهولة العرض، ودقة الجمع بين الروايات العشر المتواترة، بأسلوب تربوي وتعليمي يخدم شريحة كبيرة من طلاب هذا الفن المبارك، سواء كانوا في مرحلة التأسيس أو التخصص.
ما يميز هذا الكتاب أنه جاء ليكون وسيطًا بين المتون المختصرة والمطولات، فهو ليس مجرد متن تقريري صعب العبارة، ولا هو شرح طويل مسهب، بل هو عرض جامع بين التوثيق والسهولة، استطاع من خلاله المؤلف أن يُبرز الفروق الدقيقة بين القراءات من خلال سرد الآيات بالروايات العشر، وفق ترتيب المصحف، مع إشارة ذكية لكل وجه قرآني يُقرأ به، وبيان القارئ أو الراوي الذي خالف فيه.
المؤلف اعتمد في منهجيته على ترتيب مصحفي مضبوط، فجعل لكل موضع من مواضع الخلاف عرضًا بيانيًا منسجمًا، يذكر فيه القراءة المشهورة أولًا، ثم يورد ما خالفها من قراءات، مما يساعد القارئ على إدراك وجه الخلاف بيسر، دون تشتت أو اضطراب. كما استخدم علامات وضوابط توضح الروايات المختلف فيها، مما يسهل على طالب العلم المقارنة والتنقل بين القراء ورواتهم دون الحاجة إلى الرجوع المستمر للمصادر الأصلية.
ومن الجوانب المهمة في هذا الكتاب أن مؤلفه راعى المزج بين الجانب النظري والتطبيقي؛ إذ لم يكتفِ بذكر الخلافات بل أرفق معها مداخل استنباطية تساعد على الحفظ والفهم، كما أنه جمع بين الأوجه الصحيحة المعتمدة عند المحققين من أهل القراءات، مما يجعل هذا الكتاب مرجعًا موثوقًا في مجاله.
كما أن العناية الفائقة بالإخراج الفني للكتاب، من حيث الطباعة، وضبط الكلمات، واستخدام الخطوط الواضحة، يُظهر حرص المؤلف والناشر على تقديم عمل يليق بالقرآن وعلومه، ويمكن استخدامه بسهولة في التدريس داخل المعاهد والجامعات.
ويُحسب لهذا الكتاب أيضًا أنه يُعين على الجمع بين الروايات العشر بطريقة متسلسلة، مما يفتح الباب أمام الحفاظ لإتقان القراءات المتواترة جميعها في مسار واحد، وهذا نادر في كتب المتأخرين.
وفي ضوء هذه المميزات، فإن "مشرق اليسر" ليس مجرد كتاب في القراءات، بل هو مشروع تعليمي متكامل يخدم هذا العلم، ويربط بين أصالته وتجديده، ويجمع بين تحقيق التراث وتيسير الوصول إليه. وهو يستحق أن يُدرّس في دورات الإقراء المتخصصة، ويُعتمد كمرجع مساعد في شرح متون مثل الشاطبية والدرة والطيبة.
نسأل الله أن يجزي مؤلفه خير الجزاء، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به طلاب العلم في مشارق الأرض ومغاربها.
فهرس
|
الصفحة |
الموضوع |
|
|
المقدمات: (3-79) |
|
5 |
متن مطلع الفجر |
|
|
الجزء الأول: (٨٠ – ١٦٨) |
|
80 |
سورة الفاتحة |
|
83 |
ما بين السورتين |
|
86 |
سورة البقرة |
|
101 |
ربع ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِ) |
|
114 |
ربع ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِ) |
|
121 |
ربع ( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ) |
|
129 |
ربيع (أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ) |
|
139 |
ربع ( وَلَقَدْ جَاءَكُم مُوسَى بِالْبَيِّنَتِ) |
|
147 |
ربع ( مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا) |
|
158 |
ربع ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِم) |
|
|
الجزء الثاني: (١٦٩ – ٢٤٧) |
|
169 |
ربع (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ) |
|
177 |
ربع (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللهِ) |
|
187 |
ربع (لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِب) |
|
197 |
ربع (يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ) |
|
205 |
ربع (وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ) |
|
217 |
ربع (يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) |
|
229 |
ربع ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ) |
|
237 |
ربع ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَرِهِمْ) |
|
|
الجزء الثالث: (٢٤٧ – ٣٢٥) |
|
247 |
ربع(وتِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) |
|
257 |
ربع ( قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ) |
|
264 |
ربع (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَهُمْ) |
|
273 |
ربع ( وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ) |
|
280 |
ما بين السورتين |
|
281 |
سورة آل عمران |
|
287 |
ربع ( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ) |
|
296 |
ربع ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى) |
|
306 |
ربع (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) |
|
314 |
ربع ( وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) |
|
|
الجزء الرابع: (۳۲٥ – ۳۹۷) |
|
325 |
ربع (كل الطَّعَامِ كَانَ حِلَّا لِبَنِي إِسْرَاءِيلَ) |
|
333 |
ربع ( لَيْسُوا سَوَاء) |
|
343 |
ربع (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ) |
|
352 |
ربع (إِذْ تُصْعِدُونَ) |
|
363 |
ربع (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ) |
|
372 |
ربع (لَتَبْلُوُنَّ فِي أَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ) |
|
381 |
سورة النساء |
|
389 |
ربع ( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) |
|
|
الجزء الخامس: (٣٩٨ – ٤٦٤) |
|
398 |
ربع ( وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَاءِ) |
|
405 |
ربع ( وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) |
|
416 |
ربع (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا) |
|
425 |
ربع ( فَلْيُقَتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) |
|
433 |
ربع ( فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَفِقِينَ فِئَتَيْنِ) |
|
441 |
ربع ( وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) |
|
448 |
ربع (لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَنَهُمْ) |
|
458 |
ربع (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوْمِينَ بِالْقِسْطِ) |
|
|
الجزء السادس: (٤٦٤ – ٥٣١) |
|
464 |
ربع(لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ ) |
|
470 |
ربع ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ) |
|
478 |
سورة المائدة |
|
486 |
ربع ( وَلَقَدْ أَخَذَ الله مِيثَقَ بَنِي إِسْرَاءِيلَ ) |
|
495 |
ربع ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَى ءَادَمَ بِالْحَقِّ) |
|
502 |
ربع ( يَأَيُّهَا الرَّسُولُ) |
|
512 |
ربع( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَاءَ ) |
|
523 |
ربع (يَتأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ) |
|
|
الجزء السابع: (٥٣١ – ٦١٤) |
|
531 |
ربع ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةَ) |
|
539 |
ربع ( جَعَلَ اللَّه الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) |
|
545 |
ربع ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ) |
|
554 |
سورة الأنعام |
|
558 |
ربع ( وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّيْلِ وَالنَّهَارِ) |
|
571 |
ربع ( إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ) |
|
583 |
ربع ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ) |
|
591 |
ربع ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ) |
|
604 |
ربع ( إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الحب وَالنَّوَى) |
|
|
الجزء الثامن: (٦١٤ – ٦٥٢) |
|
614 |
ربع ( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَئِكَة ) |
|
623 |
ربع ( لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ) |
|
632 |
ربع ( وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ ) |
|
640 |
ربع ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) |
|
653 |
فهرس |