صفحات: 30
يُعدّ هذا العمل دراسة لغوية ودلالية متخصّصة في ما ورد من أسماء الجهات السّبْع في كتاب الله تعالى، حيث يُقدّم المؤلِّف – كاطع جار الله سطام – عرضًا منهجيًّا لهذه الجهات بدءًا من مفهومها اللغوي والشرعي، مرورًا بجمع الألفاظ التي وردت في القرآن للدلالة عليها، ثم تحليلًا دقيقًا لمواقعها القرآنية ودلالاتها المعنوية والبلاغية. وقد انطلق المؤلّف من تمهيد يعرض فيه مكانة الاتجاه والجهة في النصّ القرآني، ويبيّن كيف ارتبطت الدلالة القرآنية بالموضع والمكان سواء في النصّ أو في صرف الإنسان نحو خالقه. ثمّ توزّعت فصول الكتاب بحيث تناول كل جهة على حدة، مع إبراز الألفاظ القرآنية التي ترمز إليها كاليمين، الشِّمال، المشرق، المغرب، وما بين ذلك أو ما خلف ذلك، مع تحليل لغة ودلالة كل لفظة، وربطها بسياقها القرآني. في المنهج اتَّبعه المؤلّف وضوح من حيث الانتقال من المصطلح إلى الأمثلة، ثم إلى الدلالة، مع المحافظة على اللغة العربية الفصيحة والأسلوب الأكاديمي المرتّب، كما دمج بين العرض النظري والتحليل التطبيقي للنصوص، مع الاستشهاد بالمصادر اللغوية والقرآنية المعترف بها. من أبرز المميزات الفنية لهذا ا...