الإدغام الواجب بين علماء العربية وعلماء التجويد
يتناول هذا الكتاب مسألة الإدغام الواجب من خلال دراسة مقارنة بين منهج علماء العربية ومنهج علماء التجويد في تقريره وضبطه.
ويُعنى ببيان مفهوم الإدغام الواجب عند النحاة من حيث كونه ظاهرة صوتية لازمة عند تحقق شروطها.
كما يوضح مفهومه عند القراء باعتباره حكمًا أداءً قرآنيًا لا يجوز الإخلال به في التلاوة.
ويعرض شروط الإدغام الواجب من تقارب المخرج والصفة وتحقق السبب الصوتي.
ويهتم ببيان المواضع التي يجب فيها الإدغام في القرآن الكريم دون اختيار أو تخيير.
كما يناقش الأساس اللغوي الذي اعتمد عليه علماء العربية في تقرير هذا الحكم.
ويُبرز الأساس الأدائي عند علماء التجويد في إلزامية التطبيق أثناء التلاوة.
ويستفيد من شواهد قرآنية تطبيقية لتوضيح مواضع الإدغام الواجب.
كما يقارن بين التحليل النظري عند النحاة والتطبيق العملي عند القراء.
ويُظهر أن الإدغام الواجب يجمع بين القاعدة اللغ...
يُعَدُّ كتاب «الفيض السماوي في قراءة الكسائي» للشيخ المقرئ عثمان سليمان مراد من المؤلفات المتخصصة في علم القراءات، وقد خُصِّص لدراسة قراءة الإمام علي بن حمزة الكسائي، أحد أئمة القراءات السبع، وبيان ما تميزت به قراءته من أصول وفرش وأوجه أدائية. ويقع الكتاب في اثنتين وعشرين صفحة، وقد نشرته مجلة الجامعة العراقية، مما يجعله بحثًا علميًا مركزًا في موضوع من موضوعات القراءات القرآنية. وتنبع أهمية الكتاب من عنايته بقراءة إمام كوفي جمع بين الإمامة في القراءة والتمكن في علوم العربية، واشتهر عنه تلاميذ ورواة من أبرزهم أبو الحارث والدوري.
ويمتاز الكتاب بتركيزه على قراءة الكسائي وإبراز خصائصها، مع العناية بمصادرها وطرق نقلها، ولا سيما من خلال الروايتين المشهورتين عنه، رواية أبي الحارث ورواية الدوري. كما تبرز قيمته في الجمع بين الجانب القرائي والجانب اللغوي؛ فالكسائي كان من كبار أئمة النحو واللغة، وقد عُرف بعلمه بالقرآن والغريب، مما يجعل دراسة قراءته ذات صلة وثيقة بالتوجيه اللغوي للأداء القرآني. ويتميز الكتاب كذلك بالإيجاز والتركيز، إذ يعالج موضوعه في صفحات محدودة دون الإخلا...
يُعَدُّ كتاب «التوجيه النحوي للقراءات الشاذة في باب الابتداء في تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي» للدكتور محمود يوسف رميض دراسةً متخصصةً تجمع بين علم القراءات والدراسات النحوية والتفسيرية، وتتناول جانبًا دقيقًا من منهج أبي حيان الأندلسي في كتابه «البحر المحيط»، وهو توجيه القراءات الشاذة المتعلقة بباب الابتداء. وتنبع أهمية الدراسة من صلة الابتداء بالتركيب النحوي والمعنى القرآني، إذ قد يترتب على اختلاف وجه الابتداء اختلاف في الإعراب أو الدلالة. وتسعى الدراسة إلى الكشف عن الأسس النحوية التي اعتمدها أبو حيان في توجيه هذه القراءات، وبيان أثرها في فهم النص القرآني.
وتتميز الدراسة بتركيزها على مجال محدد، مما يمنحها قدرًا من الدقة والتخصص، كما تجمع بين استقراء القراءات الشاذة وتحليل توجيهاتها النحوية في سياق التفسير. ومن أبرز خصائصها الإفادة من «البحر المحيط» بوصفه مصدرًا غنيًا بالمسائل النحوية والقرائية، وإبراز العلاقة بين القراءة والبنية الإعرابية والمعنى. كما تكشف عن أهمية القراءات الشاذة في الدراسات اللغوية، إذ يمكن الإفادة منها في توضي...