صفحات: 215
يُعَدّ كتاب «الجوهر المكنون في رواية الإمام قالون عن الإمام نافع من طريقي الشاطبية والطيبة» للمؤلف أحمد سيد راشد من المصنفات المتخصصة في علم القراءات التي تُعنى بضبط رواية قالون وتحليل أوجهها من طريقين معتمدين عند أهل هذا الفن، حيث يهدف إلى تقديم عرضٍ علمي يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، مستندًا إلى متني الشاطبية والطيبة اللذين يُعَدّان من أهم مصادر القراءات، وقد تناول المؤلف في هذا العمل التعريف برواية قالون عن الإمام نافع ومكانتها بين القراءات، ثم عرض أصول هذه الرواية من حيث أحكام الهمز، والإدغام، والمدود، والإمالة، والوقف والابتداء، مع بيان الفروق بين طريقي الشاطبية والطيبة، كما عالج مسائل فرش الحروف، مبيّنًا مواضع الاختلاف في كلمات القرآن الكريم، وربطها بالقواعد العامة للرواية، وقد اعتمد الباحث في منهجه على الجمع بين الاستقراء والتحليل، حيث قام بجمع الأوجه القرائية من مصادرها، ثم دراستها في ضوء القواعد المعتمدة، مع الاستناد إلى أقوال أئمة القراءات، وعلى رأسهم ابن الجزري، مما يمنح الكتاب أصالة علمية، ويتميّز العمل بلغة علمية دقيقة تميل إلى الطابع التخصصي، مع...
صفحات: 558
يُعَدّ كتاب «الفتح الرباني في رواية الإمام ورش عن الإمام نافع من طريقي الشاطبية والطيبة الأزرق والأصبهاني» للمؤلف أحمد سيد راشد من المصنفات المتخصصة في علم القراءات التي تعنى بضبط رواية ورش وبيان أصولها وفروعها من طريقين معتمدين، حيث يهدف إلى تقديم عرضٍ علمي يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي لرواية ورش عن الإمام نافع المدني، مع التركيز على طريقي الأزرق والأصبهاني كما وردا في متني الشاطبية والطيبة، وقد تناول المؤلف في هذا العمل عرضًا لمكانة رواية ورش ومنهجها في الأداء، ثم انتقل إلى بيان أصولها العامة، كأحكام الهمز، والإدغام، والمدود، والإمالة، والنقل، والوقف والابتداء، مع توضيح الفروق الدقيقة بين طريقي الأزرق والأصبهاني، كما عالج مسائل فرش الحروف، مبيّنًا مواضع الاختلاف في كلمات القرآن الكريم، وربطها بالقواعد الكلية للرواية، وقد اعتمد الباحث في منهجه على الجمع بين الاستقراء والتحليل، حيث جمع الأوجه القرائية من مصادرها المعتمدة، ثم درسها في ضوء القواعد التي قررها أئمة هذا الفن، وعلى رأسهم ابن الجزري، مما يمنح الكتاب أصالة علمية، ويتميّز العمل بلغة علمية دقيقة تميل إل...
صفحات: 177
يُعَدّ كتاب «فتح المعبود في قراءة عاصم بن أبي النجود» للمؤلف أحمد سيد راشد من المصنفات التعليمية المتخصصة في علم القراءات، حيث يهدف إلى بيان أصول قراءة الإمام عاصم بن أبي النجود وضبط أحكامها أداءً وتطبيقًا، مع التركيز على ما يتصل بروايتيه المشهورتين، ولا سيما رواية حفص، وقد تناول المؤلف في هذا العمل عرضًا لمكانة عاصم في علم القراءات ومنهجه، ثم انتقل إلى بيان الأصول العامة لقراءته، كأحكام الهمز، والإدغام، والمدود، والإمالة، والوقف والابتداء، مع تفصيل الفروق في الأداء، وإيراد الشواهد القرآنية التي توضح هذه الأحكام، كما عالج مسائل فرش الحروف، مبيّنًا مواضع الاختلاف في كلمات القرآن الكريم، وربطها بالقواعد العامة للرواية، وقد اعتمد الباحث في منهجه على الجمع بين العرض النظري والتطبيق العملي، حيث قدّم القواعد ثم دعّمها بالأمثلة، مع الاستناد إلى ما قرّره أئمة هذا الفن، وعلى رأسهم ابن الجزري، مما يمنح الكتاب أصالة علمية، ويتميّز العمل بلغة علمية واضحة تميل إلى التبسيط دون الإخلال بالدقة، مع عناية بتنظيم المادة وتسلسلها، مما يجعله مناسبًا للدراسة المنهجية، كما يظهر فيه اهتمام بتقر...