صفحات: 45
ينبع كتاب مناهج الإمام الشاطبي في كتابة ناظمة الزهر من إرادة علمية رصينة تسعى إلى كشف طريقة الإمام القاسم بن فيرّة الشاطبي في نظم مادّة فقهية صوتية دقيقة تتعلق بـ علم عدِّ آي سور القرآن الكريم، وقد نظّم الشاطبي — وهو من أعلام القراءات والضبط القرآني في القرن السادس الهجري — منظومة شعرية مختصرة تُعرف بـ ناظمة الزهر في عدِّ آي السور قراءةً وتطبيقًا، يجمع فيها أقوال العلماء في عدد آيات السور ومواطن الفواصل المتعلّقة بها، ويُظهر في كتابته منهجًا علميًا يستند إلى جمع أقوال العلماء، ترتيبها بحسب السور، وتقنينها في أبيات منظومة تسهّل حفظها وتداولها مع احترام القواعد اللفظية والضبطية للنص القرآني؛ فما جاء في هذه المنظومة لا ينحصر في الإحصاء العددي فحسب، بل يبيّن اختلافات عدد الآيات بين القرّاء وأسبابها وأدلتها، ويعرّف بما ثَبَت في مصادر الرواية والمصاحف من اختلافات، ما يجعل كتابه مرجعًا في علم الفواصل وعدّ الآي. المنهج الذي اتبعه الشاطبي يتّسم بـ الاستقرائية والتحليل والتكوين المنظومي
باب ما خرج من الهمز عن القياس في الرسم
نظم: الإمام شمس الدين محمد بن الجزري (ت 833 هـ)
دراسة وتحقيق
إعداد
د. عزيزة بنت حسين بن إسماعيل اليوسف
يقدم البحث دراسة وتحقيق أرجوزة في علم الرسم بعنوان "باب ما خرج من الهمز عن القياس في الرسم" للإمام ابن الجزري، بين في نظمه كلمات خرجت في رسم همزها عن القياس، وتتجلى أهميتها باعتبار شهرة مؤلفها، وتمكنه في علم القراءات والرسم.
صفحات: 45
ينبع كتاب مناهج الإمام الشاطبي في كتابة ناظمة الزهر من إرادة علمية رصينة تسعى إلى كشف طريقة الإمام القاسم بن فيرّة الشاطبي في نظم مادّة فقهية صوتية دقيقة تتعلق بـ علم عدِّ آي سور القرآن الكريم، وقد نظّم الشاطبي — وهو من أعلام القراءات والضبط القرآني في القرن السادس الهجري — منظومة شعرية مختصرة تُعرف بـ ناظمة الزهر في عدِّ آي السور قراءةً وتطبيقًا، يجمع فيها أقوال العلماء في عدد آيات السور ومواطن الفواصل المتعلّقة بها، ويُظهر في كتابته منهجًا علميًا يستند إلى جمع أقوال العلماء، ترتيبها بحسب السور، وتقنينها في أبيات منظومة تسهّل حفظها وتداولها مع احترام القواعد اللفظية والضبطية للنص القرآني؛ فما جاء في هذه المنظومة لا ينحصر في الإحصاء العددي فحسب، بل يبيّن اختلافات عدد الآيات بين القرّاء وأسبابها وأدلتها، ويعرّف بما ثَبَت في مصادر الرواية والمصاحف من اختلافات، ما يجعل كتابه مرجعًا في علم الفواصل وعدّ الآي. المنهج الذي اتبعه الشاطبي يتّسم بـ الاستقرائية والتحليل والتكوين المنظومي