صفحات: 973
الأستاذ الدكتور فضل حسن عباس الأردني الفسطيني رحمه الله ، عالم جليل ترك تراثاُ ثرياُ ، ومن أبرز كتبه هذا الكتب المسمى ( إتقان البرهان في علوم القرآن) ، كتاب جميل ، وأسلوبه ميّسر ، يتميز ب؛سه وأسلوبه النقدي الرائع والممتع ، وله بعض النظرات الجرئية والممتعة ، تكلم فيه عن مختلف الموضوعات ، المتعلقة بعلوم القرآن ، وفيها رد لبعض الشكوك والشبهات المثارة حول القرآن وغيرها ، ورد عليهم بردود مسكتة ، ورد على بعض شبهات المستشرقين ، ورد على الحداثيون والعلمانيون أمام النص القرآني ، أمثال محمد أركون ، ونصر حامد أبو زيد ، ولمحمد شحرور وغيرهم من أذناب الغرب.
يُعَدُّ كتاب «القراءات القرآنية من الوجهة البلاغية» دراسة رائدة في مجاله، إذ يجمع بين عرض مصطلحات علم القراءات ومعالجة دلالاتها البلاغية في سياقات النص القرآني. يبدأ المؤلف بمقدمة تعريفية تشرح القُرَاَءَات وأنواعها، وعلاقتها بعلم البَلَاغَة، مما يمهد لفهم دمج التغاير القرائي والتوجيه البياني في القرآن الكريم. يتناول الكتاب في بابه الأول التطور التاريخي للقراءات وبيان النشأة، ثم يستعرض علاقة القراءات البلاغية مثل التنويع بين الخبر والإنشاء، والتقديم والتأخير، والحذف والإضافة، مع تحليل لكل ظاهرة وفق التشابك بين الاستثمار الإعرابي والبلاغي. وفي الباب التطبيقي يُعرض أمثلة عملية من الآيات حيث الاختلاف القرائي ينتج وجوهًا بلاغية متميزة تزيد المعنى عمقًا، بمعالجة دقيقة تنهي الاستنتاج وفق منطق التوجيه القرائي. يتميز هذا العمل بدقة مضمونه وتنظيمه المنهجي، إذ يُقسِم الدراسة إلى مقدمات ومباحث تطبيقية ثم خاتمة تلخص النتائج والتوصيات. كما تعتمد اللغة فيه على الأسلوب العلمي المسترس...