صفحات: 22
هذا الكتاب — إن كان المقصود به «رسالة النور الساطعة» أو ضمن أعمال بديع الزمان سعيد النورسي — ينطلق من رؤية دعوية وتربوية تسعى إلى إحياء روح التدبّر في القرآن الكريم، مؤكّداً أن النص القرآني ليس مجرّد كلمات تُتلى أو تحفظ، بل نور إلهي يتجلّى في معانيه ويفيض على القلوب والعقول حين يُقرأ بوعي وتأمّل. موضوعه يتمحور حول دعوة للقارئ المؤمن إلى التفكر في آيات القرآن، وربطها بحياة الإنسان وهمومه المعاصرة، مع طرح قضايا وجودية وفكرية — كالتوحيد، الإيمان، طبيعة الإنسان، الخلق، الحياة والمصير — انطلاقًا من نصوص قرآنية وآيات مختارة، مع تحليل بلاغي ولغوي ودلالي يهدف إلى هداية الفهم وتقوية الإيمان. منهج المؤلف يتّسم بأسلوب وصف-تأملي: يبدأ بآية أو مجموعة آيات، يستوضح مدلولها اللغوي والديني، ثم يعرض انعكاساتها على سلوك الإنسان وفهمه للحياة، محاوِلاً أن يجعل من القرآن منهج حياة وليس مجرد نص تُلقى. من حيث المميزات، يتمتع الكتاب بلغة عربية فصيحة جاذبة، بأسلوب يمزج بين الفكر والدعوة، بين العقل والقلب، بين النقل والتدبّر، ما جعل منه — بحسب مؤيديه — تجربة روح...
المنظومة الزكية
فى متشابهات الآيات القرآنية
للشيخ : صلاح بن سمير محمد مفتاح
هذه منظومة تبين متشابهات القرآن ليست على سبيل الحصر ، لكن من باب التسهيل على الحفظة تقع فى (335 ) بيتا نظمها على الترتيب الأبجدى ، فبدأ بذكر المتشابهات التى تبدأ بحرف الألف ثم الباء والتاء إلى أن انتهى إلى حرف الياء ثم بعد ذلك تكلم عن المتشابهات فى خواتيم السور، ثم ذكر لطائف حول كلمات بدأت أو ختمت بها سور أو آيات من القرآن ، وتكلم عن آيات تكررت فى بعض السور ، وذكر آيات لم تأتى إلا فى موضع واحد ، وذكر لطائف حول حروف بدأت أو ختمت بها سور أو كلمات أو آيات ، ثم ذكر لطائف حول بعض الكلمات والحروف ثم ختم المنظومة بخاتمة ، فجاءت المنظومة بأسلوب سهل واضح . &nbs...
«اللآلئ السنية في شرح المنظومة الزكية في متشابهات الآيات القرآنية» للشيخ صلاح بن سمير بن محمد مفتاح:
يتناول هذا الكتاب شرحًا علميًّا متقنًا لمنظومةٍ قرآنيةٍ مهمّة في باب متشابهات الآيات، وهي «المنظومة الزكية»، حيث سعى المؤلّف إلى بيان مواضع التشابه اللفظي في القرآن الكريم، وتوضيح الفروق الدقيقة بين الآيات المتشابهة، بما يُعين على الحفظ والفهم والتدبّر. وقد عرض الشيخ صلاح بن سمير الأبيات النظمية شرحًا وتحليلًا، مع ربطها بالآيات القرآنية ذات الصلة، وإبراز أسباب التشابه والاختلاف من جهة اللفظ والسياق والمعنى.
يعتمد المؤلّف منهجًا وصفيًا تحليليًا، فبدأ بذكر أبيات المنظومة، ثم قام بشرحها شرحًا تفصيليًا، مبيّنًا مواضع المتشابهات، مع الإشارة إلى النكات البلاغية، والدلالات السياقية، وأثر ذلك في ضبط الحفظ وصيانة اللسان من الخطأ أثناء التلاوة. كما اعتنى بترتيب المادة العلمية، وتوضيح المقاصد التعليمية للمنظومة، م...