تُعَدُّ «ألفية غريب القرآن الكريم» من المصنفات النافعة في بيان الألفاظ القرآنية الغريبة ومعانيها.
وهي من تأليف زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، أحد العلماء المعروفين في علوم القرآن والحديث.
وقد اختار المؤلف أسلوب الألفية، مما يجعل المادة العلمية سهلة الحفظ والمراجعة.
ويهدف الكتاب إلى تقريب معاني الكلمات القرآنية التي قد يخفى معناها على بعض القراء والدارسين.
ويُعَدُّ علم غريب القرآن من العلوم المهمة لفهم كتاب الله تعالى فهمًا صحيحًا.
فمعرفة معاني الألفاظ الغريبة تعين على تدبر الآيات وإدراك دلالاتها.
وتبرز قيمة الكتاب في جمعه مادة لغوية متعلقة بألفاظ القرآن الكريم في نظم مختصر.
كما أن صياغة المعلومات في أبيات شعرية تساعد طالب العلم على ضبطها واستحضارها.
ويفيد الكتاب طلاب علوم القرآن والتفسير واللغة العربية وعلوم القراءات.
كما يمكن أن يكون معينًا للباحث في تتبع معاني الألفاظ القرآنية ودلالاتها.
ويمتاز الكتاب بالاختصار والتركيز، إذ يبلغ عدد صفحاته مئةً واثنتين صفحة.
ويجمع بين الفائدة العلمية وسهولة التناول، مما يجعله مناسبًا للمطالعة والمراجعة.
كما تكمن أهميته في صلته المباشرة بفهم النص القرآني ومعرفة مفرداته.
والمنهج المنظوم الذي اعتمده المؤلف يضيف إلى الكتاب قيمة تعليمية واضحة.
ويمكن للمدرس الاستفادة منه في تعليم الطلاب مفردات القرآن الكريم بطريقة ميسرة.
كما يستفيد منه طالب التفسير عند الوقوف على الألفاظ التي تحتاج إلى بيان لغوي.
والكتاب يمثل إضافة نافعة إلى مؤلفات علوم القرآن المتعلقة بالمفردات والمعاني.
وبفضل اختصاره ونظمه يمكن عده من الكتب المفيدة للحفظ والمذاكرة.
وهو جدير بالعناية والقراءة، ولا سيما لمن يهتم بعلوم القرآن واللغة والتفسير.