يُعَدُّ كتاب «زبدة العرفان في وجوه القرآن» من الكتب المهمة في علم القراءات القرآنية.
ألَّفه حامد بن عبد الفتاح البالوي، وهو من المؤلفات المتخصصة في وجوه القراءات.
ويأتي هذا الجزء في المجلد الأول من الكتاب، ويقع في 457 صفحة.
يتناول الكتاب أوجه القراءة الواردة في القرآن الكريم وما يتعلق بها من مسائل القراءات.
ويُبرز جهود العلماء في جمع القراءات وضبط أوجه الأداء ونقلها للأجيال.
كما يساعد على معرفة اختلاف القراء في المواضع القرآنية ووجوه أدائهم.
وتظهر قيمة الكتاب في عنايته بجانب مهم من جوانب علم القراءات.
ويفيد طالب القراءات في تتبع الأوجه المختلفة ومراجعة مسائل هذا الفن.
كما ينتفع به الباحث في المقارنة بين الروايات والقراءات وتحرير مواضع الخلاف.
ويكشف الكتاب عن سعة القراءات القرآنية وتنوع وجوه الأداء الثابتة عن الأئمة.
كما يعين على إدراك دقة علماء القراءات في نقل الأوجه وتوثيقها.
وتبرز أهميته في كونه مرجعًا مساعدًا للمتخصصين في الدراسات القرآنية.
ويمكن للمدرس الاستفادة منه في تدريس أوجه القراءات وبيان مواضع الاختلاف.
كما يفيد الطالب المتقدم في المراجعة والتثبيت بعد دراسة أصول القراءات.
ويُظهر الكتاب جانبًا من التراث العلمي الذي بذله علماء الأمة في خدمة القرآن الكريم.
كما يربط بين الرواية والأداء والعناية بضبط وجوه القراءة.
وتكمن قيمته العلمية في كثرة مادته وتنوع المسائل التي يتناولها.
وهو مناسب للباحثين وطلاب القراءات الراغبين في التوسع في هذا العلم.
كما يمكن الإفادة منه في إعداد البحوث والدراسات المتخصصة في القراءات.
ويُسهم في إبراز ثراء التراث القرائي وتعدد وجوه الأداء في كتاب الله تعالى.
ويمثل الكتاب إضافة نافعة إلى المكتبة المتخصصة في علم القراءات.
كما أن موضوعه يجعله جديرًا بالعناية لدى أهل القرآن وطلاب هذا الفن.
ويستحق القراءة والمراجعة لما يقدمه من مادة علمية واسعة في وجوه القرآن.
والمجلد الأول يمثل أساسًا مهمًّا في دراسة مادة الكتاب والاستفادة من مباحثه.
والكتاب في مجموعه مرجع نافع لكل من أراد التعمق في علم القراءات ووجوه الأداء.