يُعَدُّ كتاب إعراب القرآن الكريم وبيانه (المجلد الأول) لمحيي الدين الدرويش من المصنفات العلمية الجامعة التي قدّمت معالجة لغوية متكاملة للنص القرآني تجمع بين الإعراب الدقيق والبيان البلاغي، في إطارٍ يخدم الفهم التفسيري ويكشف عن دقائق التركيب والأسلوب. يفتتح المؤلف عمله بتأصيل منهجي يبيّن فيه غاية الإعراب القرآني وأثره في استقامة المعنى، ثم يشرع في تحليل الآيات وفق ترتيب المصحف، مبرزًا الوظائف النحوية للكلمات والعلاقات التركيبية بينها، مع تعليلٍ يُراعي السياق والسباق واللحاق. ويتميّز منهجه بالمزاوجة بين الصناعة النحوية واللمحة البيانية، فيقف عند وجوه الإعراب المحتملة، ويرجّح ما ينسجم مع المعنى العام، ويُنبّه إلى الأسرار البلاغية الناشئة عن التقديم والتأخير والحذف والذكر. كما يستند إلى أقوال أئمة النحو والتفسير، مع تحريرٍ واضح لمحل الخلاف وتجنّب الإطالة غير اللازمة. وتأتي لغته عربية فصيحة رصينة، وأسلوبه أكاديمي متماسك يتسم بالوضوح والدقة، بما يجعل المادة صالحة للدراسة والتعليم. ويستهدف الكتاب طلاب علوم القرآن، ودارسي النحو والبلاغة، والمفسرين، لما يقدّمه من أدوات تحليلية تُعين على فهم البنية اللغوية للآية. وتكمن قيمته العلمية في كونه يرسّخ التكامل بين الإعراب والبيان، ويُبرز أن سلامة الفهم القرآني رهينة بإحكام التركيب ودلالته، مما جعله مرجعًا معتمدًا في الدرس اللغوي القرآني وإضافةً معتبرةً إلى المكتبة القرآنية المتخصصة.
فهرس المجلد الأول
|
الصفحة |
الموضوع |
|
5 |
المقدمة
|
|
7 |
اعراب الاستعاذة
|
|
8 |
اعراب البسملة
|
|
12 |
اعراب سورة الفاتحة
|
|
21 |
اعراب سورة البقرة
|
|
453 |
اعراب سورة آل عمران
|
|
571 |
الفهرس
|