صفحات: 451
زاد الاهتمام بالإمام الأهوازي في السنين الأخيرة زيادة ملحوظة ملموسة ، وذلك بتحقيق أعماله المطوطة في علم القراءات ونشرها لأول مرة ، ففي هذا الكتاب ستجد قطعة من كتاب الإقناع للأهوازي ، وهي على صغرها من القيمة العلمية بمكان ، ففيها من المعلومات والتفاصيل ما يزيد جمهور الدارسين والباحثين معرفةً بأحوال الأهوازي ومحيطه الثقافي من جهة وتكشف النقاب عن أهمية كتاب الإقناع ومكانته بين أمهات كتب القراءات من جهة أخرى ، فهو بمثابة موسوعة متوسطة في علم القراءات ، إذ يتحدث إجمالاً عن إحدى عشر قراءة وعشر اختيارات ، والقطعة الثانية من كتاب التفرد والاتفاق ، وهي كذلك لا تقل أهمية عن الأولى وجديرة بالعناية والدراسة.
صفحات: 12
تعدّ علوم القرآن من العلوم الدينيّة التي بدأ العمل بها في وقت مبكّر جدًّا من الإسلام، فقد ظهرت أوّل ما ظهرت في زمن النبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة، ولكنّها لم تُدوّن حتى وقت متأخّر جدًّا، فقد كان أوّل كاتب يُدوّن في علوم القرآن هو البرهان للإمام الزركشي، وعدد علوم القرآن عند الزركشي 40 نوعًا، وأمّا عند السيوطي فإنّها وصلت إلى 80 نوعًا، ومن علوم القرآن علم القراءات، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم الرسم، وعلم التجويد، والمكي والمدني، والإعجاز، وأصول التفسير وغيرها،فتختلف باختلاف الناحية التي تدرسها من القرآن الكريم.لقد هجر الناس علم القراءات لصعوبتها، وطلاب علم هذه الإيام لا يهتمون بها هذه الأيام، والنظم الذي بين هو نظم سهل، سائغ شرابه، ذكر فيه أصول وفر ش ابن كثير الذي يخالف فيه حفص.
صفحات: 60
يُعدّ كتاب «ظاهرة المنامات في كتب القراءات وتراجم القرّاء» للدكتور عمر يوسف عبد الغني حمدان من الدراسات الأصيلة في علوم القرآن، إذ يعالج بعمق ظاهرة روايات الأحلام أو المنامات في مصادر القرّاء وتراجمهم، في نحو 59 صفحة . يهدف البحث إلى فحص العلاقة بين القراءات والمنامات، خاصة في سياق تسبيع القراءات عند الإمام ابن مجاهد، وتعشيرها لاحقاً على يد ابن الجزري، مركّزاً على التوظيف الذكي للمنامات كأداة لتعزيز مصداقية القارئ في الأذهان وحمل الروايات القرائية إلى مرتبة التواتر والمقبولية العلمية . ترتّب الدراسة في فصول تتناول طبيعة المنامات، الأمثلة الواقعية الواردة في كتب التراجم، وكيف استُخدمت لتعزيز مكانة القارئ وأسانيده؛ بما يشمله ذلك من دلالات غيدًا وظيفية صامتة أو مقصودة تستحق الوقوف عليها بعين نقدية . الكتاب يقدم منهلًا منهجيًا مدروساً، يسد فجوة معرفية واضحة في دراسة مقاصد التلقي القرائي، ويكشف عن أبعاد خفيّة في أداء الترويج القرائي للمحقّقين والعلماء، مما يجعله قيمة معرفية لا غنى عنها لطلاب التخصص في عل...
من نوادر مفرادات القراءات
مفردة ابن محيصن المكى
تأليف
شيخ القراء أبى على الحسن بن على بن إبراهيم الأهوازى
( 632 -446 ه) ( 972 – 1005م )
دراسة وتحقيق
الدكتور عمر يوسف عبد الغنى حمدان
تقريظ
الأستاذ الدكتور أحمد خالد شكرى
مراجة وتدقيق
تغريد محمد عبد الرحمن حمدان
هذا الكتاب اشتمل على تحقيق "مفردة ابن محيصن المكى " للإمام الأهوازى ، وتضمن دراسة وافية شافية لكل من ابن محيصن المكى ، صاحب القراءة ، والأهوازى ، مؤلف المفردة ، تضمن التعريف بهما تحقيق عدد من القضايا الشائكة فى ترجمتهما وتتبع الأقوال المتعلقة بالموقف من قراءة ابن محيصن المكى والحكم عليها بالشذوذ وسبب ذلك مع التعليق العلمى والتأمل العميق .
كما أبدع المحقق فى قسم التحقيق الذى اعتمد على نسخة فريدة للكتاب ، مما اقتضى منه جهدًا كبيرًا ، فضبط النص بدقة بالغة ووثق معلوماته ، وقارنها مع العديد من المصادر المتعلق...