كتاب "حول تفسير سورة الفاتحة" هو دراسة علمية معمّقة تتناول سورة الفاتحة، التي تُعدّ أمّ الكتاب وأساس القرآن الكريم. يُقدّم هذا الكتاب تحليلاً شاملاً للمعاني اللغوية والبلاغية والشرعية للسورة، مع التركيز على أبعادها العقدية والتربوية.
يتناول الكتاب تفسيرًا دقيقًا لكل آية من آيات سورة الفاتحة، مع التركيز على:
التحليل اللغوي: شرح مفردات السورة من حيث المعاني والدلالات اللغوية.
البلاغة القرآنية: تسليط الضوء على الأساليب البلاغية المستخدمة في السورة، مثل الإيجاز، والتكرار، والتقديم والتأخير.
المعاني العقدية: بيان ما تتضمنه السورة من أصول العقيدة الإسلامية، مثل التوحيد، والربوبية، والعبودية.
الأبعاد التربوية: استخلاص الدروس والعبر التربوية من السورة، وكيفية تطبيقها في الحياة اليومية.
يُعتبر هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين وطلاب العلم المهتمين بعلوم القرآن الكريم، حيث يُقدّم تفسيرًا متكاملًا لسورة الفاتحة، مع ربط معانيها بالسياق العام للقرآن الكريم. كما يُفيد في فهم أعمق للسورة التي تُتلى في كل ركعة من الصلوات اليومية.
"حول تفسير سورة الفاتحة" هو كتاب غني بالمعلومات والتحليلات التي تُساعد القارئ على تدبر معاني سورة الفاتحة وفهم أبعادها المختلفة. يُوصى به لكل من يسعى إلى تعميق فهمه لكتاب الله وتطبيق تعاليمه في حياته.
المحتوى
|
الصفحة |
الموضوع |
|
1 |
وصية وذكرى |
|
5 |
مقدمة الكتاب |
|
9 |
حكم التعوذ قبل قراءة القرآن الكريم |
|
10 |
الكلام عن التعوذ له وجوه متعددة |
|
10 |
حكم التعوذ |
|
11 |
بيان الحكمة من التعوذ عند القراءة |
|
12 |
صفة : صيغة التعوذ |
|
14 |
معنى التعوذ كلمة كلمة |
|
15 |
ذكر معنی لفظ الجلالة الله وبعض خصائصه مفصلاً |
|
21 |
المواطن التي ينبغي التعوذ عندها - ذكر عشرة منها مع دليل ذلك مفصلاً |
|
21 |
الكلام على البسملة - يشتمل على أمرين |
|
21 |
الأول : شرح مفرداتها |
|
24 |
ذكر معنى اسم الرحمن وما يدلّ عليه |
|
25 |
ذكر ما يدلّ عليه اسم الرحيم من الرحمة الخاصة والعامة |
|
25 |
بیان بعض الرحمة الخاصة التي يدل عليها اسم الرحيم |
|
27 |
الجواب عما يسأل عن قوله سبحانه: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ الآية حيث خصص ثم عمّم |
|
29 |
تنبيهات وتفهيمات ينبغي للمؤمن اللبيب أن يعرفها حول سر اقتران اسم الرحم مع اسم الرحيم |
|
29 |
الرحمن الرحيم باقترانهما يكونان اسم الله الأعظم |
|
29 |
الرحمن الرحيم إذا اقترنا دلّ كل منهما على رحمة خاصة |
|
30 |
الحكمة في تخصيص هذين الاسمين في البسملة - بيان وجوه منها |
|
33 |
الثاني : هل البسملة آية مستقلة في القرآن الكريم، أم آية من كل سورة بيان ذلك مفصلاً مع الأدلة |
|
43 |
سنيّة افتتاح مهام الأمور بالبسملة - ذكر الأدلة على ذلك |
|
45 |
ذكر جملة من الأمور التي تسنّ البسملة فيها مع دليل كل مفصلاً |
|
50 |
الشرح الواضح الموجز لحديث: إذا استجنح الليل وبيان جملة من الإرشادات والآداب التي اشتمل عليها |
|
57 |
تنبيه وتحذير من إلقاء شيء فيه اسم الله تعالى أو آية قرآنية، أو حديث شريف على الأرض أو عدم تعظيمه - وهو موضوع مهم ينبغي الاطلاع عليه والعمل بموجبه |
|
63 |
فاتحة الكتاب - ذكر عدة من أسمائها مع الدليل على ذلك |
|
65 |
الكلام حول الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ |
|
65 |
بيان معنى الحمد ، والمراد به في الآية الكريمة |
|
65 |
بيان أن الحمد حق الله سبحانه وتعالى - ذكر جملة من الأدلة على ذلك ، مع جملة من النعم التي أنعمها سبحانه على عباده، فكان الحمد حقاً واجباً له سبحانه |
|
67 |
أعظم نعم الله تعالى هو القرآن الكريم - ذكر الدليل على ذلك مطولاً |
|
69 |
بيان أحمد الحامدين الله سبحانه وتعالى مع الدليل على ذلك |
|
71 |
ذكر جملة من محامد سیدنا رسول الله ﷺ |
|
72 |
تفسير قول الله تعالى: ( رَبِّ الْعَلَمِينَ) |
|
72 |
ذكر بعض خصائص اسم الرب سبحانه بیان معنی الْعَلَمِينَ |
|
75 |
العوالم كثيرة وكبيرة ينبه الله تعالى فيها إلى أمور فيها بينات وبيانات |
|
75 |
تعريف العباد وحملهم على الإقرار بوجوب وجوده سبحانه |
|
78 |
بیان فقر العالم إلى ربه سبحانه |
|
79 |
التحدي لجميع العباد أن يخلقوا مثل هذا العالم ، بل عن الإحاطة به |
|
79 |
بيان كثرة العوالم وعظمها |
|
79 |
ذكر جملة من العوالم وبيان خصائص كل منها |
|
84 |
الكلام حول : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
84 |
جيء بهذين الوصفين لوجوه من الحكم |
|
84 |
بيان أن رحمة الله تعالى ملازمة لربوبيته |
|
85 |
الإعلام باستحقاق الحمد الله سبحانه |
|
85 |
بیان أن رحمته تعالی وسعت جميع خلقه |
|
85 |
شمول رحمته تعالى ذكر نبذة موجزة عن سورة الرحمن |
|
86 |
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اسم الله الأعظم - ذكر أدلة ذلك |
|
88 |
الكلام حول : مثلِكِ يوم الدين تفسير مفردات هذه الآية الكريمة مفصلا |
|
92 |
مالك يوم الدين أي: الجزاء والحساب غداً يوم القيامة |
|
92 |
ذكر الأيام التي اشتمل عليها اليوم الآخر مع الدليل على كل |
|
94 |
مالك يوم الدين به في ذلك تنبيهات متعددة |
|
94 |
التنبيه إلى حقية ذلك اليوم ومعقوليته وحكمته ودليل ذلك |
|
95 |
التنبيه إلى إحسان العمل في الدنيا استعداداً لذلك اليوم |
|
96 |
مقتضى حكمة الله تعالى محاسبة العباد في يوم الدين |
|
96 |
بيان أن العباد المكلفين أعطاهم الله تعالى العقل والاختيار والقدرة الممكنة لهم من فعل الخير والشر |
|
97 |
إذا قال العبد : (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) فإنه يمجد الله تعالى - ذكر معنى ذلك مع الأدلة |
|
99 |
الكلام حول : وإِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ |
|
99 |
ذكر معنى العبادة ، وبيان ما تقوم عليه |
|
103 |
إيَّاكَ نَعْبُدُ فيها تلقين وتعليم من الله تعالى لعباده |
|
103 |
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ذكر وجوه من الحكم في مجيء هذه الآيات بنون الجمع |
|
103 |
هضم النفس والاعتراف بالعبودية لله تعالى |
|
105 |
اتهام العبد نفسه بنقص عبادته اللائقة بالله تعالى فيضيفها إلى عبادة العباد |
|
105 |
الإعلان عن حاجة كل المخلوقات إلى الله سبحانه وتعالى |
|
106 |
إيَّاكَ نَعْبُدُ قياماً بالحق ووفاء بالعهد - ذكر العهد مع البيان المفصل له |
|
107 |
إيَّاكَ نَعْبُدُ لأنك خلقتنا لعبادتك ، ولأن شرفنا في ذلك |
|
107 |
بيان الإنسان الحقيقي الذي اتَّصف بالإيمان وتحلّى به ، وذاك الذي هو أضل من الأنعام مع بيان وتوضيح ينبغي الاهتمام به |
|
109 |
ذكر جملة من أسرار وأنوار وآثار العبادة - سبعة منها |
|
111 |
إ(ِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) فيها بيان افتقار العباد إلى الله تعالى وغناه سبحانه عن كل ما سواه |
|
111 |
ذكر حديث سيدنا معاذ بن جبل وقول النبي ﷺ له : «إني أحبك وبيان ما اشتمل عليه الحديث من مجامع الخير |
|
113 |
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يشمل الإعانة على ما ينفع من الأمور الدنيوية |
|
114 |
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يشمل الإعانة على ما ينفع من الأعداء |
|
114 |
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فيها موقف اعتراف العبد بعجزه وافتقاره إلى خالقه سبحانه |
|
116 |
ذكر الأدلة المفصلة الواضحة حول الأسباب والوسائط التي جعلها الله تعالى لخلقه في عون بعضهم بعضاً واستعانة بعضهم ببعض - وهذا لا ينافي أن المعين هو الله وحده سبحانه |
|
125 |
بيان وجوه من الحكمة في تقديم العبادة على الاستعانة في ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ) |
|
128 |
الكلام على : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) |
|
128 |
بيان معنى الهداية ، والمراد من الصراط |
|
131 |
ذكر أنواع الهداية التي جاءت في الكتاب والسنة مع الدليل على ذلك |
|
131 |
هداية الله تعالى لجميع المخلوقات لما في صلاح وجودها |
|
132 |
هداية البيان والدلالة على الخير : ذكر أمور أربعة تتعلق بهداية البيان وآثار كل منها |
|
143 |
هداية التوفيق للعمل الصالح |
|
147 |
إيراد مسألتان مع الإجابة عليهما |
|
147 |
أ : الجواب عما يقال : إذا كانت الهداية من الله تعالى فما موقف الضال الذي لم تنله هذه الهداية - وهو بحث نفيس نادر ينبغي الاطلاع عليه ، والاهتمام به |
|
159 |
ب : المؤمن يسأل الهداية في قوله : اهْدِنَا الصِّرَط ) فما معنى طلبه لها؟ ذكر أقوال السادة العلماء في الإجابة على ذلك مفصلاً ومطولاً |
|
161 |
بيان معنى الإسلام والإيمان والمراد بكل منهما مفردين ومجتمعين |
|
167 |
ذكر ما يطالب به الماشي على الصراط من أوامر ومناهي |
|
168 |
ذكر حديث شعب الإيمان ثم تعداد هذه الشعب الإيمانية إجمالاً |
|
176 |
الترغيب في دوام سؤال العبد الهداية ليرتقي في مقاماته ومنازله |
|
178 |
السير على الصراط يتطلب أمرين؟ بيانهما مع الأدلة |
|
181 |
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم هذه الآية بيان للصراط المذكور في ( اهْدِنَا الصِّرَطَ المستقيم) |
|
183 |
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيْهِمْ ) فيه تنبيه للمؤمن على حسن الظن بالله تعالى |
|
184 |
بيان أن أعظم النعم الإلهية على عباده هي هدايتهم وتوفيقهم للإيمان - بيان جملة من النعم العامة والخاصة مع الدليل على كل |
|
186 |
امتن الله على عباده بأصناف النعم وذكر هم بنعمتين عظيمتين - بيانهما مع الشرح لهما |
|
191 |
بيان أعظم من أنعم الله تعالى عليه بنعمة النبوة والرسالة ـ وفيه البيان المجمل الأول سورة ن والقلم |
|
193 |
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بيان المعنى المراد من الآية الكريمة |
|
194 |
تنبيه وذكرى؟ |
|
196 |
الجواب عما يقال : الصراط الذي تمشي عليه الأمم واحد ، ومن المعلوم أن الشرائع مختلفة ـ فكيف يتم ذلك ؟ |
|
202 |
بيان الأصول السنة المتفق عليها بين الشرائع جميعاً |
|
203 |
(وغَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضالين ) في هذه الآية موقف الاستعاذة بالله تعالى والتحصن به من الانحراف عن الصراط المستقيم |
|
206 |
وغيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضالين فيها إعلان الغضب من الله تعالى على من انحرف عن الصراط المستقيم |
|
208 |
بیان معنى الغضب والضلال |
|
209 |
وغيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضالين كم فيها شهادة من الله تعالى للمؤمنين الصادقين بنجاتهم وفلاحهم |
|
210 |
بعض اللطائف التي اشتملت عليها سورة الفاتحة في الصلاة وما في ذلك من البشائر |
|
213 |
تنبيه : من السنة أن يأتي القارىء بعد ختام سورة الفاتحة بـ (آمين) - ذكر الأدلة على ذلك |
|
215 |
استحباب التأمين عند كل دعاء - وبيان أن الداعي والمؤمن شريكان في الأجر |
|
217 |
من فضائل سورة الفاتحة وخصائها |
|
217 |
هي أعظم سورة في القرآن الكريم |
|
219 |
جامعة لذكر الله تعالى وحمده والثناء عليه |
|
221 |
ذكر الدليل على أن ما في سورة الفاتحة مضمون الإجابة |
|
222 |
هي سورة المناجاة |
|
222 |
سورة الفاتحة شفاء من كل داء |
|
224 |
تحفظ من شر العين الحاسدة |
|
224 |
يرقى بها المعتوه والمجنون |
|
225 |
تقرأ القضاء الحاجات |
|
225 |
تُقرأ عند النوم للأمان |
|
226 |
ذكر بعض أسماء سورة الفاتحة مع الدليل |
|
227 |
ذكر جملة من المعاني والعلوم التي اشتملت عليها سورة الفاتحة |
|
227 |
الأول : علوم العقائد |
|
227 |
الثاني : النبوات |
|
227 |
الثالث : علوم العبادات |
|
228 |
الرابع : العلوم التي يحصل بها الكمال الإيماني |
|
229 |
الخامس : علم القصص والإخبار عن الأمم الماضية |
|
229 |
وتسمى سورة الفاتحة بالسبع المثاني : بيان معنى ذلك |
|
230 |
ونزلت من كنز تحت العرش |
|
231 |
تُقرأ عند المريض مع ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين) |
|
231 |
بيان أثر قراءة الفاتحة عند دخول المقابر |
|
232 |
خاتمة الكتاب |