الهادي في معرفة المقاطع والمبادئ
للإمام أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني العطار
علم الوقف والإبتداء هو علم جليل به تبتين معاني القرآن العظيم وتُعرف مقاصده وتظهر فوائده وبه يُعرف الفرق بين المعنيين المختلفين.
وممن كتب في هذا العلم "أبو العلاء الهمذاني" كتابه الذي أسماه ( الهادي في معرفة المقاطع والمبادئ ) والذي اختاره الباحث ليكون عنواناً لرسالته، وتتكون خطة البحث من مقدمة وتمهيد وقسمين وفهارس.
- فالمقدمة قيمتها أهمية الموضوع.
- والتمهيد يتحدث فيه عن عدد من القضايا الهامة التي لها صلة بالموضوع كتعريف الوقف والإبتداء وأهميته وأقسامه ، ونشأته وعناية العلماء به.
والقسم الاول اشتمل على بابين :-
الباب الاول :- تحدث فيه عن عصر المؤلف وحياته.
والباب الثاني :- دراسة الكتاب ونسبته الى المؤلف ومنهجه العلمي وقيمته
وعمل موازنة بينه وبين غيره من كتب الوقف لبيان ما يتميز به.
الترجيح بالقراءات عند المفسرين
دراسة تأصيلية تطبيقية من أول سورة الفاتحة إالى نهاية سورة الكهف
إعداد الطالبة: سعاد بنت جابر محمد الفيفي
تنوعت المرجحات عند المفسرين، فأحيانًا يرجح المفسر القول بدلالة لفظية، أو جملة في الآية أو بدلالة آية قرآنية، أو بدلالة قراءة قرآنية أو بدلالة السياق القرآني أو بدلالة رسم المصحف ......إلى غير ذلك من المرجحات ولأهمية دراسة تلك المواضيع التي اختلف المفسرون فيها كان هذ البحث لدراسة المواضيع التي نص المفسرون على الترجيح فيها بين الأقوال بالقراءات.
منهج مكي بن أبي طالب في الاختيار والترجيح في التفسير
جمعًا ودراسة
إعداد: دخيل بن عبدالله الدخيل
من العلماء التذين تركوا لنا ميراثًا تفسيرًا مكي بن أبي طالب القيس الذي تميز تفسيره بدقة المنهج فيؤحسن الجمع بين الأقوال المتنوعة وفي اختيار الراجح منها عند تعرضها وعدم امكان الجمع بينها.
فكان هذا البحث لدراسة منهحه في اختياراته وترجيحاته التفسيرية.
الخشية والرجاء فى القرآن الكريم
اعداد الطالب : عبدالله بن عبدالعزيز بن صالح الدغيثر
بدأ الكتاب بالحديث عن الخشية في القرآن والمتصفون بها ، وأنواعها ، والأسباب الباعثة عليها ، وثوابها ثم بين آثار ضعف الخشية من الله تعالى وثنى بالحديث عن الرجاء في القرآن وبين معناه وأقسامه ، وأنواعه ، والأسباب الباعثة عليه ، وآثاره ، وآثار ضعف الرجاء في الدنيا و الآخرة ثم بين تلازم الخشية والرجاء وأحوال العبد فى الجمع بينهما .
«قرة عين القرّاء في القراءات» لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المرندي بتحقيق نسيبة بنت عبد العزيز بن محمد الراشد:
يتناول الكتاب مخطوطة مهمّة من التراث القرائي للعلامة إبراهيم بن محمد المَرَنْدي، حيث جمع فيها أوجه القراءات التي اعتمدها أو درسها، مع إبراز التجويدات والاختلافات بينها. تعتمد الباحثة نسيبة الراشد منهجًا وصف-تحليليًا، فحقّقت النص القرآني الأصلي، ثم درست التسلسلات القرائية والسند، كما أقرت القراءات المختلفة وتميّزت في مواقف متعددة من الوقف والابتداء. من أهم مميزات الكتاب لغته الأكاديمية الفصيحة، وتحقيقه المنهجي الدقيق للمخطوطة، مع تعليقات دقيقة على نقاط الضبط والرسم القرائي. يُستهدف هذا العمل الباحثين وطلاب الدراسات في علوم القرآن وعلوم القراءات، والمهتمّين بدراسة المنهج القرائي القديم، وخاصة المنهج الحنفي. والقيمة التي يضيفها تكمن في إتاحة نسخة محقّقة لواحد من أهم الكتب القرائية القديمة، مما يُسهم في حفظ تراث القراءات ودراسة أصولها ولغاها.